أهالي قرية الرئيس “السادات” يصرخون: المياه ملوثة ورائحتها كريهة 

تعاني قرية “ميت أبو الكوم” بمركز “تلا” التابع لمحافظة المنوفية، من ضعف مياه الشرب وعدم انتظام وصولها للسكان، بالإضافة إلى تلوثها.

حيث قال “فتحي عبد العزيز فتحي محمد ماضي” – المقيم بقرية “ميت أبو الكوم” – في تصريحات إعلامية، اليوم الأحد: “منذ أكثر من أسبوع ونحن نعاني من اختلاط مياه الشرب بمياه الصرف الصحي، والضرر متفاقم في الصحة، وعدم إمكانية الشرب والوضوء بهذه المياه”.

وأضاف: “تم إبلاغ شركة مياه الشرب والصرف الصحي “فرع تلا” بالمشكلة التي نعاني منها، وتم الإرسال للمعمل لرفع عينات من المياه ولا يوجد متابعة من قبل المعمل بالرد بالنتائج”.أهالي قرية الرئيس "السادات" يصرخون: المياه ملوثة ورائحتها كريهة  قرية

وأضاف “إبراهيم سعيد أحمد إبراهيم” – أحد ساكني القرية – والذي يؤكد أن مياه الشرب تمثل أزمة كبيرة حتى الآن، فهي باختصار ملوثة وغير صالحة للشرب لما تحتويه من شوائب وغيره، ويوضح أن تلك المشكلة سببها الرئيسي هو عدم الانتهاء من ربط محطة المياه بالقرية بمحطة المياه البحاري بطوخ دلكه التي لا تفصلها عن القرية سوى كيلو متر، فيضطر الأهالي الآن إلى شراء المياه، أو استخدام فلاتر قبل أن يستخدمها في منزله، كما أن الجميع يغير أجزاء هذه الفلاتر شهريًا بسبب كثرة الشوائب العالقة في المياه.

جدير بالذكر أن مشكلة تغير لون المياه قد تفاقمت عقب “إعصار التنين” الذي ضرب مصر، وهطلت الأمطار بغزارة، اضطرت الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي لقطع المياه عن مناطق كثيرة على مستوى الجمهورية.

وكان من ضمن الانقطاعات قرية “ميت أبو الكوم”، وعند رجوع مياه الشرب لوحظ تغيير في خواصها الطبيعية، من حيث اللون والطعم والرائحة، وعلّل المسؤولون عن المياه في القرية ذلك بأنه نتيجة الأمطار.

فيما انتظر أهالي “ميت أبو الكوم” يومين، على أمل أن تعود مياه الشرب إلى طبيعتها، لكن شيئًا لم يحدث، فتواصل بعض شباب القرية مع رئيس فرع شركة المياه بمركز “تلا”، بعد أخذ عينة من قِبل الشركة وبعض الأهالي، لتحليلها.

وجاءت النتيجة بأنها زيادة أملاح فقط، على الرغم من تغير لون المياه، ورائحتها الكريهة.

في ميت أبو الكوم.. مياه بلون وطعم ورائحة المجاري

في ميت أبو الكوم.. مياه بلون وطعم ورائحة المجاري

Gepostet von ‎صوت الأمة‎ am Samstag, 21. März 2020

وتعد قرية “ميت أبو الكوم” مسقط رأس الرئيس الراحل “محمد أنور السادات”، والتي يعاني أهلها الأمرّين من الإهمال والمظاهر السلبية، بعد أن اهتم بها الرئيس الراحل بالتبرع بالمكافأة المالية لجائزة “نوبل” من أجل تطويرها وقام ببناء عدد من المنازل الحديثة بعد أن كانت بدائية، إضافة إلى بناء عدد من المدارس وغيرها، وبعد وفاته لم يهتم أو يعتني المسئولون بهذه القرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق