بعد إصابة كورونا لقيادات بالجيش..”أنقذوهم” تجدد مطلبها بإخراج المساجين

أصدرت حملة “أنقذوهم” المتبناه من عدد من المنظمات الحقوقية ، مساء الإثنين، تصريحاً صحفياً، تجدد فيه مطالبها للإفراج عن السجناء خاصة المحبوسين احتياطياً، في ظل المستجدات بشأن فيروس “كورونا” ووصوله لصفوف قيادات الجيش و حصد أرواحهم. 

ونشر مركز “الشهاب لحقوق الإنسان” – أحد أعضاء الحملة – عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” :

“مع توارد الإعلانات الرسمية من قبل القوات المُسلحة المصرية، عن وفاة لواءين بالقوات المسلحة حتى الآن، نتيجة الإصابة بفيروس (كورونا)، فضلًا عن الأنباء المتواترة الأخرى، التي تؤكد إصابة عدد ليس بالقليل من قيادات القوات المسلحة بذات الفيروس، وهو ما يؤكد -بطبيعة الحال- احتمالية إصابة كافة المُخالطين لهما خلال الأيام الفائتة”.

وأضاف البيان : “إن حملة “أنقذوهم“، التي تتبنها عدد من المنظمات الحقوقية ، تؤكد أن هذا الشواهد المُتكررة بالإصابة بالفيروس نتيجة التجمعات الكبيرة، هو ذات الخطر -وأسوأ- داخل السجون ومقار وأماكن الاحتجاز، نتيجة ضعف المستوى والمناخ الصحي بداخلهم، فضلًا عن ضعف الرعاية والإمكانات الطبية اللازمة لمواجهة هذا الفيروس في حال انتشاره”.

وأردف: “وتُنادي الحملة -مرةً أخرى- بمطالبات مبادرة المنظمات الحقوقية للإفراج عن السجناء، تحت شعار “أنقذوهم، وأنقذوا الوطن”؛ وجاءت مطالب المنظمات الحقوقية كالتالي :بعد إصابة كورونا لقيادات بالجيش.."أنقذوهم" تجدد مطلبها بإخراج المساجين كورونا

أولًا: الإفراج الفوري، عن كافة السجناء في السجون المصرية، مع اتخاذ كافة التدابير الاحترازية (الإجرائية/القانونية)، بالأخص الإفراج مع الإقامة الجبرية، ووضع الأسماء على قوائم المنع من السفر” .

ثانيًا: الإفراج الفوري، عن كافة المحبوسين احتياطيًا على ذمة التحقيق في قضايا منظورة أمام قُضاة التحقيق أو التي أمام النيابة العامة أو العسكرية، أو التي لم يُحكم فيها ومنظورة في المحاكم، وبالأخص المحبوسين على ذمة قضايا ذات طابع سياسي، وإلزامهم لحضور جلسات التحقيق في مواعيدها المُقررة.

ثالثًا: الإفراج الفوري، عن كافة من قضوا نصف مدة العقوبة، بموجب عفو رئاسي.

رابعًا: الإفراج الفوري، عن كافة النساء في السجون المصرية.

خامسًا: الإفراج الفوري، عن كافة الأطفال المُحتجزين بدور الأحداث والمؤسسات العقابية.

سادسًا: الإفراج الفوري، عن كافة المُحتجزين، ممَّن يزيد عمره عن 60 عامًا، أو أصحاب الأمراض المُزمنة والخطرة أيّا كان عمره.

تصريح صحفيالاثنين 23 مارس/أزار 2020مع توارد الإعلانات الرسمية من قبل القوات المُسلحة المصرية، عن وفاة لواءين بالقوات…

Gepostet von ‎الشهاب لحقوق الانسان‎ am Montag, 23. März 2020

والجدير بالذكر عن استمرار العديد من القوى والمنظمات الحقوقية بالمطالب الإفراج عن السجناء، تحت شعار #خرجوا_المساجين ، الذي غزي مواقع التواصل الاجتماعي الايام الماضية، في محاولة لمواجهة انتشار فيروس “كورونا” داخل السجون والذي تعتبر بيئة مناسبة لانتشار المرض بسرعة نتيجة الأعداد وضعف الإمكانيات.

والسبت الماضي، أطلقت مجموعة من المنظمات الحقوقية مبادرة تحت شعار “أنقذوهم“، و”أنقذوا الوطن“، تطالب بالإفراج الفوري عن “جميع السجناء في السجون المصرية، مع اتخاذ كافة التدابير الاحترازية (الإجرائية/ القانونية)”.

وقال القائمون على المبادرة، خلال مؤتمر صحفي، عُقد ظهر اليوم السبت، بمدينة “اسطنبول” التركية، إن: 

“هذه الحملة تأتي نظرا لطبيعة السجون ومقار وأماكن الاحتجاز، التي تتصف -في الظروف العادية- بالتكدس المُرتفع، فضلا عن ضعف التهوية، وانخفاض مستوى النظافة، مع تواجد الكثير من الحالات التي تُعاني من أوضاع مرضية مزمنة”.

وشارك في المؤتمر الصحفي مدير مركز الشهاب لحقوق الإنسان “خلف بيومي“، ومدير مؤسسة عدالة لحقوق الإنسان “محمود جابر“، ومدير منظمة السلام الدولية لحماية حقوق الإنسان “علاء عبد المنصف“.

وأشاروا إلى أن: “المبادرة تتبناها عدة منظمات حقوقية، بالتعاون مع منظمات حقوقية أخرى (مصرية، إقليمية، ودولية)، ومُنضم لها شخصيات على مستوى العالم، وتهدف إلى إيجاد السُبل والآليات المُناسبة، لحماية المجتمع المصري ممّا قد يُشكله التكدس المُرتفع بالسجون ومقار وأماكن الاحتجاز لبؤرةٍ خطرة لانتشار (فيروس كورونا)”.

يُشار إلى أن المبادرة تأتي في إطار حملة “أنقذوهم” التي أطلقتها مؤسسة “عدالة لحقوق الإنسان“، و”مركز الشهاب لحقوق الإنسان“، و”منظمة هيومن رايتس مونيتور“، و”منظمة السلام الدولية لحماية حقوق الإنسان“.

ودعت حملة “أنقذوهم” جميع الجهات المعنية والشخصيات العامة والمنظمات الحقوقية على المستوى المصري والإقليمي والدولي، إلى:

“تبني هذه المُبادرة، في إطار المُطالبات المُعلنة، والتي تكررت في أكثر من دولة، حماية من انتشار فيروس كورونا، والتي منها إيران التي قررت الإفراج عن 85000 ألف سجين، وقرار العفو الصادر من ملك البحرين بالعفو عن قرابة 1000 مُعتقل؛ فضلاً عن خطوات التشاور والتدقيق التي تتم في ذات الشأن في كلٍ من بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق