بعد زلزال بقوة 7.8 درجة…موجات تسونامي مدمرة قادمةلمنطقة جزر الكوريل

ضرب زلزال بقوة 7.5 درجات، صباح الأربعاء، قبالة جزر الكوريل الروسية بحسب ما أفاد معهد الزلازل الأميركي.وقال المعهد إن مركز الزلزال يقع على عمق 59 كلم عن سطح البحر، في حين أعلن المركز الأميركي للتحذير من التسونامي أنّه ما زال “يقيّم الواقع لتحديد مستوى الخطر”.

بعد زلزال بقوة 7.8 درجة...موجات تسونامي مدمرة قادمةلمنطقة جزر الكوريل 

وذكرت هيئة الأرصاد اليابانية أن الزلزال ربما يتسبب في حدوث تغيرات طفيفة على مستوى سطح البحر في اليابان ، دون أضرار متوقعة.

من جهته قال المركز الأميركي للتحذير من التسونامي إنّه ما زال “يقيّم الواقع لتحديد مستوى الخطر”.

وأضاف أنّ “هذا الزلزال لديه الإمكانية لتوليد تسونامي مدمّر في منطقة المصدر”.

الجدير بالذكر تعد الكوريل أرخبيل من عشرات الجزر البركانية يقع بين بحر أوخوتسك والمحيط الهادئ وتتنازع السيطرة على أربعة من جزره اليابان وروسيا.

والجزر الأربع المتنازع عليها هي هابوماي وشيكوتان وإيتوروفو وكوناشيري وتقع في أقصى جنوب الأرخبيل وتطلق عليها موسكو اسم “الكوريل الجنوبية” في حين تسمّيها طوكيو “أراضي الشمال”.

وقد حال النزاع على هذه الجزر دون أن توقّع روسيا واليابان حتّى الآن اتفاق سلام ينهي حالة الحرب القائمة بينهما رسمياً منذ الحرب العالمية الثانية، على الرّغم من عودة العلاقات الدبلوماسية بين طوكيو وموسكو في 1956.

وتعتبر طوكيو الجزر الأربع التي يسكنها حوالى 20 ألف شخص وضمّها الاتّحاد السوفياتي إليه في 1945 “جزءاً لا يتجزّأ من أراضي اليابان”.

وتعد هذه المنطقة بين الأكثر تعرضا للزلازل في العالم، وفيما يلي سرد زمني لأبرز كوارث الزلازل المعاصرة في المنطقة.

وفي فبراير 1923، هز زلازل بقوة 8.5 مدينة كامتشاتكا في أقصى شرق روسيا، مسببا موجات من التسونامي.

و نوفمبر 1952، هز زلزال بلغت قوته 9.0 كامتشاتكا في روسيا، مما أدى إلى حدوث أضرار كبيرة، لكن لم ترد تقارير عن وفيات.

وفي شهر أكتوبر من عام 1963، ضرب زلزال بلغت قوته 8.5 جزر الكوريل المتنازع عليها بين روسيا و اليابان، مما أدى لوقع موجات من التسونامي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق