تطور مفاجئ.. انتخاب “جانتس” المنافس لـ “نتنياهو” رئيساً للكنيست 

انتُخب “بيني جانتس” – المنافس الرئيسي لرئيس الوزراء الصهيويني “بنيامين نتنياهو” – رئيساً للكنيست (البرلمان)، اليوم الخميس، في مناورة مفاجئة يمكن أن تفضي إلى تشكيل حكومة وحدة تبقي الزعيم المخضرم “نتنياهو” في السلطة. 
وتم انتخاب “جانتس” (74 عاماً) بدعم جزئي من حزب (أزرق – أبيض) الذي يقوده الجنرال السابق وبتأييد من حزب “الليكود” بزعامة “نتيناهو”، حيث حصل “جانتس” على 74 صوتاً من إجمالي الأصوات في الكنيست وعددها 120 صوتاً.
وقال “جانتس” أمام البرلمان وهو يعلن قبوله منصب رئيس الكنيست: ”إسرائيل تواجه عدداً متزايداً من الإصابات (بفيروس كورونا) وعدد الضحايا يتزايد يومياً“. تطور مفاجيء.. انتخاب "جانتس" المنافس لـ "نتنياهو" رئيساً للكنيست  جانتس
وأوضح “جانتس” أنه يعتزم إحراز تقدّم صوب تشكيل حكومة وحدة، وأنه اختار أن يشغل مقعد رئيس الكنيست لتعزيز إبرام اتفاق.
وحسب وكالة “رويترز”؛ “أوقع هذا التطور المفاجئ، خلال دراما سياسية استمرت 48 ساعة، حزب أزرق أبيض في حالة من الارتباك. لكن خطوة جانتس أبقت الباب مفتوحاً أمام إمكانية أن يتبادل مع نتنياهو رئاسة الحكومة”.
وكان كل منهما يصرّ على أن يشغل المنصب أولاً بعد ثلاث جولات من الانتخابات العامة غير الحاسمة خلال أقل من عام.
واقترح “نتنياهو” حكومة ”طوارئ وطنية“ مع “جانتس” من أجل المساعدة في علاج أزمة فيروس “كورونا” المستجد.
وضغط الرئيس الصهيوني، الذي يتمتع باحترام شعبي كبير، عليهما لتوحيد قواهما، مع احتمال أن يواجه “الإسرائيليون” إغلاقاً عاماً في غضون أيام، في مسعى للحد من معدلات الإصابة بـ “كورونا”.
وكان “جانتس” يستبعد العمل مع “نتنياهو”، مشيراً إلى محاكمة رئيس الوزراء التي تلُوح في الأفق بتهم الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة، وهي اتهامات ينفيها “نتنياهو”.
لكن حزب “الليكود” هدّد بالتخلّي عن جهوده لتشكيل حكومة وحدة لو تم اختيار المرشح الأصلي لحزب (أزرق – أبيض) وهو معارض لإبرام شراكة مع “نتنياهو” لمنصب رئيس البرلمان الذي أدّى أعضاؤه اليمين في الآونة الأخيرة.
وفي ظل حالة الجمود السياسي بدَت احتمالات تشكيل “جانتس” حكومة بمفرده ضئيلة.
وهنّأ عضو واحد على الأقل في كتلة “نتنياهو” اليمينية، هو وزير الدفاع “نفتالي بينيت”، كلاً من “نتنياهو” و”جانتس” علناً على اتفاق حكومة وحدة، غير أنه لم يصدر بعد إعلان رسمي بالتوصل إلى اتفاق بخصوصها.
وفي منتصف مارس الجاري، حصل قائد الجيش الصهيوني السابق “بيني جانتس” – المنافس الرئيسي لرئيس الوزراء “بنيامين نتنياهو” – على تكليف رسمي من الرئيس بتشكيل الحكومة.
وكان أمام “جانتس” مهلة 28 يوماً يمكن تمديدها بموافقة الرئيس “الإسرائيلي” لمدة 14 يوماً إضافية، لتشكيل الحكومة قبل تكليف نائب آخر بتشكيلها، في حال فشله.
وسابقاً، عرض رئيس الوزراء “الإسرائيلي” المنتهية ولايته، “بنيامين نتنياهو”، الخميس، على زعيم حزب (أزرق – أبيض) المعارض “بيني جانتس”، تشكيل “حكومة طوارئ” لأجل غير مسمى؛ بسبب تفشي فيروس “كورونا”.
من جهته، أبدى “جانتس”، استعداده لمناقشة تشكيل حكومة طوارئ مع “نتنياهو”.
وقال “جانتس” – بحسب الموقع الإلكتروني لصحيفة “يديعوت أحرنوت” – “في ضوء أزمة كورونا، سنكون على استعداد لمناقشة إنشاء حكومة طوارئ وطنية واسعة النطاق”.
ووفق الموقع نفسه، فإنه من المتوقع أن يدعو “نتنياهو”، “جانتس”، للاجتماع؛ لبحث تشكيل “حكومة طوارئ وطنية”.
وارتفع عدد المصابين بفيروس “كورونا” في “إسرائيل”، اليوم الخميس، إلى 2495، بعد الكشف عن 126 حالة جديدة خلال ساعات الليل.
ونقلت هيئة البث “الإسرائيلية” (حكومية) عن وزارة الصحة أن 41 حالة من مجمل المصابين الذين يتلقّون العلاج “حرجة”.
فيما أوضحت الوزارة تعافي 66 من المصابين، واستقرار الوفيات عند 5 حالات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق