“ابن زايد يتصل بـ”الأسد” بحجة “كورونا” ونشطاء: “سقطت آخر أوراق التوت”

أجرى ولي عهد أبو ظبي “محمد بن زايد” اتصالاً هاتفياً، أمس الجمعة، بالرئيس السوري “بشار الأسد“، هو الأول منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011 والفظائع التي ارتكبها النظام في سوريا.

وقالت وكالة الأنباء السورية “سانا”: إن “حديثاً هاتفياً جرى بين الأسد وولي عهد أبو ظبي بحثا خلاله تداعيات تفشي فيروس كورونا”.

وأكد “ابن زايد” لـ “الأسد” “دعم الإمارات للشعب السوري خلال هذه الظروف الاستثنائية”.

وعلّق “ابن زايد” على الأمر عبر صفحته في “تويتر” قائلاً: “لقد ناقشت مع الرئيس السوري تداعيات انتشار فيروس كورونا، وأكدت له دعم الإمارات ومساعدتها الشعب السوري”.

وكانت الإمارات أول دولة خليجية تعيد فتح سفارتها في دمشق نهاية عام 2018 بعد سبع سنوات على إغلاقها عام 2011 على خلفية قمع النظام الاحتجاجات التي تحوّلت إلى ثورة مسلحة.

ولطالما اتهمت المعارضة السورية “أبو ظبي” بدعم نظام “الأسد” في الخفاء وإمداده بالأموال، واحتضان عدد من أقاربه ورجال أعمال مقربين منه."ابن زايد يتصل بـ"الأسد" بحجة "كورونا" ونشطاء: "سقطت آخر أوراق التوت"  الأسد

ويصل عدد الإصابات بكورونا في سوريا إلى خمس حالات حالياً، حسب مصادر حكومية، لكن الرقم قد يكون أعلى بكثير بسبب الحرب وصعوبة التأكد من الأرقام.

ويسود تخوف من تأثير مدمر للفيروس بسبب الوضع الكارثي للمنظومة الصحية.

أما في الإمارات فقد بلغ عدد الإصابات بالفيروس 405، بعدما سجلت 72 إصابة جديدة أمس الجمعة.

وأثارت تلك المكالمة تأكيدات قديمة بدعم الإمارات لنظام “بشار الأسد”، فغرّد الكاتب “سلطان الطيار”: “قبل سنوات كنا نقول إن الامارات (الحليفة) تدعم بشار الأسد فكان البعض يتهمنا بالتحامل عليها واليوم تبدي لهم ما كانت تخفيه، واليوم أيضاً نقول إنها تدعم إيران ونسمع الأصوات ذاتها تتهمنا وغداً سيظهر لهم دعمها اللامحدود للملالي وقد ظهر جزء منه، المهم كم من الوقت نحتاج لنستوعب؟”.

وتهكّم الصحفي “مأمون الخطيب”: “معايك الاتصال الهاتفي لا يكفي .. نتمنى عليك زيارته بدمشق … عسى تصابان بالكورونا معاً وتكون بذلك قد قدمت أسمى التضحيات للشعوب العربية”.

وكتب الناشط “أحمد البقري”: “ان شاء الله ربنا ياخدك انت وبشار وينجي بلادنا العربية من إجرامكم، الرحمة لملايين السوريين الذين قتلهم السفاح بشار سواء بالبراميل المتفجرة أو بطائرات الروس أو بمرتزقة إيران، أم أنتم عيال زايد ممولين الخراب والدمار في بلادنا العربية يوما ما ستدفعون الثمن غالي ان شاء الله”.

وعلق الإعلامي “أحمد رحال”: “مساعدة دولة الإمارات لنظام الأسد وميليشيات الاحتلالين الإيراني والروسي… بدعمكم له، أطفالنا وشيوخنا ونسائنا مُشرّدين في المخيمات يذوقون الويلات، وليس بغريب عليكم ونعلم دعمكم للمحتل الروسي الذي يسفك دماء أطفالنا ويُحوّل جثثهم لأشلاء ويقصف منازلنا.. نسأل الله أن يحشركم مع الطغاة”.

وغرّد حساب “إدلبي”: “سقطت آخر أوراق التوت يابن اللعينة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق