رغم كارثة “كورونا”.. الإمارات ترسل 3 طائرات شحن عسكرية دعماً لـ “حفتر”

كشفت حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دولياً، عن قيام دولة الإمارات بإرسال ثلاث طائرات شحن عسكرية إلى إحدى القواعد بمدينة “المرج” الخاضعة لسيطرة قوات اللواء الليبي المتقاعد “خليفة حفتر“.

وأكدت الحكومة الليبية، في بيان نشره المركز الإعلامي لعملية “بركان الغضب” التابع لها، اليوم السبت، أن طائرات الشحن انطلقت من قاعدة “سويحان” العسكرية الجوية بالعاصمة الإماراتية “أبو ظبي“، ووصلت إلى قاعدة “الخادم” الجوية الإماراتية جنوب مدينة “المرج” شرقي البلاد.

وبيّنت الحكومة أن بيانات تسجيل الطائرات تعود لـ 3 رحلات طائرات من طراز “اليوشن“، رقم “UP-I7652″، و”UP-I7646″، و”UP-I7654”.

#عملية_بركان_الغضب: رصد برنامج تتبُّع حركة الملاحة الجوية اليوم السبت تسجيل ثلاث رحلات لطائرات شحن عسكرية من قاعدة…

Gepostet von ‎عملية بركان الغضب‎ am Samstag, 28. März 2020

وعلى صعيد آخر، قال المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية، اليوم السبت: إن مليشيا “خليفة حفتر” وسعت دائرة عدوانها، وإن القوات الحكومية من حقها المشروع الدفاع عن النفس.

وجاء ذلك في بيان أصدره المجلس، تعليقاً على هجمات مليشيا “حفتر”، أمس الجمعة، على منطقة “أبو قرين” (البوابة الجنوبية الشرقية لمصراتة) شرق العاصمة “طرابلس“.رغم كارثة "كورونا".. الإمارات ترسل 3 طائرات شحن عسكرية دعماً لـ "حفتر" حفتر

وأضاف البيان أن: “الاعتداءات التي وقعت الجمعة على منطقة أبو قرين، هي إعلان عن توسيع دائرة العدوان الغاشم ليشمل كل ليبيا، وسنكون لها بالمرصاد وبكل الإمكانيات”.

وشدّد بالقول: “نمارس حقنا المشروع في الدفاع عن النفس وهو حق يستحق هذه التضحيات الخالدة، وستبوء رهانات الداعمين للعدوان بالخسران المبين”.

وأشار البيان، إلى أن قوات الجيش الليبي تواصل خوض المعركة في “أبو قرين” بعد أن تمكّنت الجمعة، من التصدي لعدوان مليشيات “حفتر” وإجبارها على التراجع.

جدير بالذكر، أن القوات الحكومية سبق وأعلنت عن رصد رحلات طيران شحن عسكرية أجنبية عديدة، دخلت المجال الجوي الليبي وهبطت في قواعد عسكرية تحت سيطرة قوات “حفتر” كان آخرها في 21 فبراير الماضي.

ولا تتوقف الإمارات عن مدّ “حفتر” بمختلف أنواع الدعم لبسط نفوذه العسكري في ليبيا، دون النظر إلى مخلفات هذه السياسة التي أرهقت الليبيين، في حين تواصل سعيها للسيطرة على أحد أهم مواقع النفط في العالم.

وأمس الجمعة، أعلن المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق، “محمد قنونو“، في بيان، صدّ محاولة تقدم لمليشيا “حفتر“، تجاه بلدة “أبو قرين“، شرق “طرابلس“، وتمكّنها من السيطرة على مركبات ومعدات عسكرية وتدمير أخرى إضافة لقتل عدد من مسلحي “حفتر“.

كما شنّت القوات الحكومية، هجوماً على تمركزات لمليشيا “حفتر” بمحيط منطقة “الوشكة” قرب “سرت” شرق “طرابلس”.

ورغم إعلانها الموافقة على هدنة إنسانية للتركيز على جهود مكافحة “كورونا”، إلا أن مليشيات “حفتر” تواصل خرق التزاماتها بقصف مواقع مختلفة بالعاصمة “طرابلس”.رغم كارثة "كورونا".. الإمارات ترسل 3 طائرات شحن عسكرية دعماً لـ "حفتر" حفتر

كما تنتهك، بوتيرة يومية، وقف إطلاق النار عبر شنّ هجمات على “طرابلس”، ضمن عملية عسكرية مستمرة منذ 4 أبريل 2019.

ورداً على هذه الانتهاكات المستمرة، أعلن رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية “فائز السراج“، الخميس الماضي، انطلاق عملية “عاصفة السلام” العسكرية، رداً على اعتداءات مليشيات “خليفة حفتر” المستمرة.

وسيطرت قوات الوفاق على مواقع متقدمة جنوب وغرب “طرابلس”، أبرزها قاعدة “الوطية” الجوية، ضمن عملية واسعة أطلقتها لدحر مليشيات “حفتر”، رداً على قصفها المتواصل لأحياء العاصمة، ونقضها المتكرر لوقف إطلاق النار.

وقال “السراج” في أول تعليق على العملية: “إننا حكومة شرعية مدنية تحترم التزاماتها تجاه المجتمع الدولي، لكنها ملتزمة قبل ذلك تجاه شعبها وعليها واجب حمايته، في إطار حق الدفاع المشروع عن النفس وفي حدود القانون الدولي”.

وأضاف “أكدنا أننا سنرد على الانتهاكات المستمرة للهدنة، وقلنا وما زلنا نقول بأننا لن نقف مكتوفي الأيدي، وهذا تحديداً ما حدث حيث أصدرت الأوامر بالرد وبقوة على الاعتداءات الإرهابية المتكررة على المدنيين”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق