نحن نسجل: إصابة لواء و4 ضباط من المتعاملين مع التنمية المحلية بكورونا

أعلن فريق “نحن نسجل” الحقوقي، استمرار انتهاج الحكومة المصرية غياب الشفافية والتعتيم في تعاملها مع فيروس “كورونا” المستجد.

وقال الفريق عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “تأكدنا من إصابة 4 ضباط من المتعاملين مع وزارة التنمية المحلية”.

وأضاف: “بالإضافة إلى صحة إصابة اللواء أركان حرب “حسن عبدالشافي” بالفيروس وفق الفحوصات الطبية التي خضع لها”.

وكشف فريق “نحن نسجل” أمس عن وثيقة عسكرية تحمل درجة “سري جدا” تحتوي على تعميم موجه لجميع الوحدات العسكرية حول المحافظات التي انتشر فيها فيروس كورونا بشكل كبير.

وقال الفريق الحاصل على الوثيقة من أكثر من مصدر خاص به عبر الصفحة الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” ان المحافظات المذكورة هي: “المنوفية، دمياط، الإسكندرية، المنيا، قنا”.

واضاف الفريق عبر سلسله تغريدات انه ” احتوى التعميم على وقف الإجازات للعناصر المتواجدة داخل الوحدات، ومد الإجازات للعناصر المتواجدة خارج الوحدات، وإخضاع العائدين من خارج الوحدات للعزل لمدة 14 يوماً”.نحن نسجل: إصابة لواء و4 ضباط من المتعاملين مع التنمية المحلية بكورونا كورونا

ويأتي هذا التعميم في إطار “تعتيم رسمي وحجب المعلومات عن سكان هذه المحافظات الغائب عنهم معلومة تفشي الفيروس”.

واكد الفريق ” وبهذا السلوك الذي تكشفه الوثيقة يمكن القول إن النظام المصري والمؤسسة العسكرية ما زالوا يصرون على اتباع سياسة عدم الشفافية”.

واردف ” ان النظام المصري “غير مهتمين إلا بعناصر وأفراد المؤسسات العسكرية المنتمين إليها فقط دون أدنى اعتبار لبقية افراد المجتمع وهو ما ينذر بكارثة إنسانية”.

ورأى محللون أن انتشار فيروس كورونا في مصر يفوق ما هو معلن وسط حالة من التكتم، ليس فقط حول الأعداد الحقيقية للإصابات، ولكن طبيعة الشخصيات المصابة أيضاً، وذلك بعد الإعلان عن وفاة أحد قيادات القوات المسلحة مساء الأحد 22 مارس 2020.

وأذاعت وسائل الإعلام بياناً عاجلاً أفادت فيه بوفاة اللواء أركان حرب خالد شلتوت، بفيروس كورونا، وذلك خلال اشتراكه في أعمال مكافحة الفيروس بالبلاد، على حد وصف البيان.كورونا

لكن اللواء شلتوت ليس هو القيادة العسكرية الوحيدة المصابة بفيروس كورونا، فقد حصل موقع “عربي بوست” على معلومات مسربة من إدارة الخدمات الطبية بالجيش المصري تؤكد وجود إصابات أخرى مؤكدة ضمن قيادات الجيش.

وحسب المصادر التي رفضت الكشف عن نفسها، هناك 4 قيادات كبيرة أصيبت بهذا الفيروس منذ يوم 9 مارس 2020، بينما يصل عدد المشتبه بهم في ذلك الوقت إلى 11 قيادة وضابطاً.

وتم الحصول على وثيقة تحتوي على قائمة المصابين والمشتبه بهم في ذلك التاريخ، ومعظمهم يعمل في الهيئة الهندسية بالقوات المسلحة المصرية.

ووفقاً للوثيقة، فإن اللواء أركان حرب خالد شلتوت كما جاء اسمه ومنصبه العسكري في القائمة هو اللواء أركان حرب خالد فتحي شلتوت وهو رئيس أركان إدارة المياه بالقوات المسلحة، تم أخذ عينة للتحليل منه وخلصت النتيجة بأنه إيجابي ومصاب بفيروس كورونا.

أما القيادة الثانية، بحسب الوثيقة، فهو اللواء أركان حرب شفيع عبدالحليم داوود، ويشغل مدير إدارة المشروعات الكبرى بالهيئة الهندسية بالقوات المسلحة، ونظراً لحساسية منصب القيادتين وبعد الاشتباه في تعرضهم لفيروس كورونا تمت إحالتهم إلى المستشفيات العسكرية التابعة للجيش حفاظاً على السرية، حيث تم التأكد من إصابته بفيروس كورونا.

أما القيادة الثالثة التي تأكدت إصابتها بفيروس كورونا فهو اللواء أركان حرب محمود أحمد شاهين رئيس أركان إدارة الهندسيين العسكريين، ويأتي أخيراً اللواء محمد السيد فاضل الزلاط مساعد مدير إدارة المشروعات.

وتوضح الوثيقة أن القيادات الـ4 دخلوا إلى المستشفى في نفس اليوم 9 مارس 2020.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق