بذكرى رحيله.. #احمد_خالد_توفيق يتصدر “تويتر” ومغردون: “كأنه رحل اليوم”

تحلّ اليوم الخميس، 2 أبريل، الذكرى الثانية لوفاة الكاتب الراحل “أحمد خالد توفيق“، الذي اشتهر بين الأوساط الشبابية بالكتابات في مجال أدب الرعب وأدب الشباب والفانتازيا والخيال العلمي، ولُقّب بـ “العرّاب”.

وشكّل رحيله صدمة لقرائه الذين لم يستوعبوا غياب “العرّاب” الذي شكَّل عقولهم خلال فترة الصّبا والشباب بكتاباته التي لم تنقطع خلال 30 عامًا من العطاء الأدبي المتواصل.

وكتب “العرّاب” ومُلهم الشباب في آخر كلماته قبل الوفاة: “أريد أن يُكتب على قبري: جعل الشباب يقرأون”، حرصًا منه على التزام الشباب بالقراءة، والذي وافته المنية في 2 أبريل عام 2018.

“العرّاب” والسوشيال

وقال “العرّاب” خلال حوار صحفي قبل رحيله بعامين: “إن كل من ينشر على “فيس بوك” يقول على نفسه كاتب، لكن نستطيع أن نقول: إن العمل الحقيقي له معايير منها أن يدعو للتفكير، ويمتع القارئ، ويترك جزءاً داخل المتلقي، من خلال شخصيته وعبارته، والرواية فن صعب لعدم وجود قواعد لها مثل القصة القصيرة، وحاولت أن أكتب كتاباً عن قواعد الرواية وفشلت، رغم استعانتي بعدد من رواد النقد، لكن لم أستطع”.

رحلته الأدبية

تخصّص الراحل “أحمد خالد توفيق” الذي لُقب بـ “العرّاب” في مجال أدب الرعب، والأشهر في مجال أدب الشباب والفانتازيا والخيال العلمي.

بدأت رحلته الأدبية مع كتابه سلسلة “ما وراء الطبيعة”، ورغم أن أدب الرعب لم يكن سائدًا فى ذلك الوقت فإن السلسلة حققت نجاحًا كبيرًا واستقبالًا جيدًا من الجمهور، ما شجعه على استكمالها، وأصدر بعدها سلسلة “فانتازيا” عام 1995م، وسلسلة “سفاري” عام 1996م، وفي عام 2006 أصدر سلسلة “WWW”.

وكان للكاتب تجارب في الترجمة، حيث نشر سلسلة “رجفة الخوف” وهي روايات رعب مترجمة، وكذلك ترجم رواية “نادي القتال”، تأليف “تشاك بولانيك”، وكذلك ترجمة رواية “ديرمافوريا” عام 2010، وترجمة رواية “عداء الطائرة الورقية” عام 2012م.

الهروب من السياسة

رغم ثورية قلمه كان “توفيق” يخشى من السجن والاعتقال والزنازين، ذكر ذلك صريحاً في أحد مقالاته.

وقبل قصص الرعب والخيال بدأ “أحمد خالد توفيق” كتابة القصة القصيرة التي انتهج فيها تيار “الواقعية الاشتراكية”، متأثراً كما قال هو نفسه في تصريح صحفي بكتابات “مكسيم غوركي” و”أنطون تشيخوف”.

نبذة عن “أحمد خالد توفيق”

“أحمد خالد توفيق فراج”، طبيب وأديب مصري، ويُعتبر أول كاتب عربي في مجال أدب الرعب، والأشهر في مجال أدب الشباب والفانتازيا والخيال العلمي، ويُلقَّب بـ “العرّاب”.

وُلِدَ في 10 يونيو 1962 بمدينة “طنطا” وتخرّج من كلية طب طنطا عام 1985 وحضّر الدكتوراه عام 1997.

انضمَّ عام 1992 للمؤسسة العربية الحديثة وبدأ بكتابة أول سلاسله “ما وراء الطبيعة” في شهر يناير من العام التالي.

يشتهر “أحمد خالد توفيق” كذلك بكتابة مقالاتٍ سياسية واجتماعية دورية في العديد من الصحف والمجلات العربية مثل “اليوم الجديد”، و”التحرير” الإخباري، و”إضاءات”، و”بص وطل”؛ كما أنه كان يُحبّ الترجمة، ومن أشهر أعماله الرواية العالمية “Fight Club” واتي ترجمها باسم “نادي القتال” عن دار “ميريت” للنشر، وأعادت دار “ليلى” نشرها بعدها بعام.

يعتبر “أحمد خالد توفيق” أديب الشباب الأول في الوطن العربي، والذي حبّب الكثير في القراءة برواياته المشوّقة وأسلوبه المتميز والساخر وشخصياته الفريدة، مثل “رفعت إسماعيل”، ولقربه من الشباب فكريًا وتواصله الدائم معهم، كما أن رواياته دائمًا ما تتناول الشعب المصري وما قد يحدث للبلاد في المستقبل.بذكرى رحيله.. #احمد_خالد_توفيق يتصدر “تويتر” ومغردون: "كأنه رحل اليوم" توفيق

رثاء نجله

ونشر “محمد” – نجل الكاتب الراحل “أحمد خالد توفيق” – بعض الكلمات المؤثرة يحيي بها ذكرى والده عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، قائلاً: «النهاردة سنوية والدي الله يرحمه.. عدى سنتين، أرجو الدعاء له بالرحمة والمغفرة وجزاكم الله كل خير».

واختتم رسالته قائلًا: «عسى أن تجد جنتك التي فتشت عنها كثيرًا، سوف نلتقي مرة أخرى».

النهاردة سنوية والدي الله يرحمه عدي سنتين.. أرجو منكم الدعاء له بالمغفرة والرحمة. و جزاكم الله كل خير .عسي ان تجد جنتك التي فتشت عنها كثيراً . Till we meet again my dear.

Gepostet von Mohamed A. Khaled Tawfik am Mittwoch, 1. April 2020

#احمد_خالد_توفيق يتصدر

وتصدّر هاشتاج الكاتب الراحل “#احمد_خالد_توفيق” موقع التدوينات الصغيرة “تويتر”، بعد حلول الذكرى الثانية لوفاة “العراب”.
فكتبت صفحة باسم “أحمد خالد توفيق”: “وداعاً أيها الغريب.. كانت إقامتك قصيرة، لكنها كانت رائعة – العراب. #أحمد_خالد_توفيق 2 نيسان 2018”.

وكتب “عبد الرحمن”: “أنا يا رفاق أخشى الموت كثيراً ، ولست من هؤلاء المدعين الذين يرددون فى فخر بطولى نحن لا نهاب الموت ، كيف لا أهاب الموت وأنا غير مستعد لمواجهة خالقى ، إن من لا يخشى الموت هو أحمق أو واهن الإيمان”.

وعلق “أسعد طه”: “”أما أنا فأريد أن يكتب على #قبري جعل الشباب يقرأون” ربما هذه من أكثر العبارات إلهاماً لكاتب في هذا العصر، الذكرى الثانية لرحيل #احمد_خالد_توفيق رحمة الله عليك يا كاتب #الشباب”.

وغرّدت “فرح”: “د/ #احمد_خالد_توفيق كانت امنيتة في الحياة “جعل الشباب يقرَءون” ووصي بأن الجملة دي تتكتب علي قبره بعد وفاته وربنا استجاب لامنيتة فعلاً وبعد وفاتة ازدادت شهرتة ولفت انظار شباب كتير للقراءه بسبب مقولاتة القريبة من الشباب وتعبيرة الجميل عن حياة المواطن المصري في جميع المجالات”.

ونعته “سمراء”: “الذكري السنويه التانيه لرحيل الاستاذ #احمد_خالد_توفيق رحمه الله عليه واسكنه الله جناته”.

ونعته “ندا”: “عسى ان تجد جنتك التى فتشت عنها كثيرًا #احمد_خالد_توفيق جعل الشباب يقرأون ربنا يرحمه”.

وغرد “جمال علام”: “وكأنه رحل اليوم وليس منذ عامين”.

وعلقت “عبير”: “اليوم ذكرى وفاة د. أحمد خالد توفيق، الأديب الي اي إحساس لو قد ما كنت مش فاهمته أو اي فترة بكون مارقة فيها بلاقي جملة او فكرة هو كاتبها بتعبر عني وبتخفف شوي من شعوري بالوحدة. سنتين على وفاتك بس بعدك هون”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق