“تويتر” تحذف ٥٠٠٠ من “الذباب الإلكتروني” لمصر والإمارات والسعودية

حذفت شركة “تويتر“، اليوم الخميس، آلاف الحسابات التي قالت: إنها مرتبطة بمصر والسعودية، وتنتهك سياسة النشر لديها، في إشارة إلى “الذباب الإلكتروني” الذي دأب عبر هذه الحسابات على الهجوم غير المبرر على دولتي تركيا وقطر.

وقالت الشركة في بيان على موقعها الإلكتروني: إنها حذفت شبكة مكونة من 5 آلاف و350 حساباً مرتبطين بالسعودية، وتعمل من مصر والإمارات.

وأضافت أن الحسابات المحذوفة كان من شأنها تضخيم المحتوى الذي يشيد بالقيادة السعودية، وضخّ رسائل تنتقد نشاط قطر وتركيا في اليمن.

كما أشارت الشركة الأمريكية إلى حذفها ألفين و541 حساباً تابعاً لشبكة إعلامية مصرية تسمى “الفجر”.

وأوضحت “تويتر” أن الشبكة الإعلامية المصرية أنشأت حسابات وهمية لتضخيم الرسائل التي تنتقد إيران وقطر وتركيا، وبتوجيه من الحكومة المصرية.

وهذه ليست المرة الأولى التي تحذف شركة “تويتر” حسابات مرتبطة بمصر والسعودية والإمارات لانتهاكها سياسات النشر على منصة التواصل الاجتماعي."تويتر" تحذف ٥٠٠٠ من "الذباب الإلكتروني" لمصر والإمارات والسعودية تويتر

ففي ديسمبر الماضي، وبعد أسابيع من توجيه السلطات الأمريكية اتهامات بالتجسس لثلاثة مواطنين سعوديين لوصولهم إلى بيانات شخصية لمعارضين على “تويتر”، أعلنت الشركة أنها حذفت نحو 6 آلاف حساب كانت جزءاً من عملية معلوماتية مدعومة من أحد البلدان وصادرة من السعودية.

وقالت “تويتر”: إن الحسابات المحذوفة – التي وصل عددها إلى حوالي 5929 حساباً – تنتهك سياسة المنصة، وإنها تمثل جزءاً من شبكة أوسع تضم نحو 88 ألف حساب.

وأكدت الشركة أن مهمة الحسابات تتمثّل في ضخّ رسائل مؤيدة للسلطات السعودية عن طريق المبالغة في الإعجاب بالتغريدات وإعادة نشرها والرد عليها.

وفي سبتمبر الماضي، أعلنت شركة “تويتر” عن حذف مجموعة تضم 267 حساباً من الإمارات ومصر لانخراطها في “حملة إعلامية متشعبة” تقوم على التحريض والكراهية.

وقالت الشركة في بيان: إن هذه الحسابات كانت تديرها شركة خاصة تدعى “دوتديف” تعرف نفسها على موقعها بأنها “شركة برمجيات متخصصة مقرها أبو ظبي”. وللشركة فرع آخر في مصر بمحافظة الجيزة على مشارف القاهرة.

كما حذف “تويتر” شبكة أكبر تضم 4258 حساباً قال إنها تدار حصرياً من الإمارات وتستخدم أسماء وهمية وتنشر تغريدات معظمها عن قطر واليمن. ولم تحدد الشركة كياناً مسؤولاً عن هذه العملية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق