بذكرى تأسيسها الـ12.. ماذا قالت حركة “6 إبريل”؟ وكيف تفاعل المغردون؟

طالبت حركة “شباب 6 إبريل“، اليوم الإثنين، بالإفراج عن المسجونين احتياطياً وغيرهم من المساجين “غير الخطرين”؛ خوفاً من تفشي فيروس “كورونا” الجديد، وذلك بالذكرى الثانية عشرة لتأسيسها. 

وقالت الحركة، في بيان لها بمناسبة ذكرى تأسيسها: “زي النهاردة من 12 سنة، كان ميلاد حركة شباب 6 إبريل، الحركة اللي خرجت من رحم نضال وحراك عمالي عظيم في المحلة، حراك بشر بثورة انطلقت شرارتها في 2011 كانت بتطمح للحرية والكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية”.

وأضافت الحركة عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “حاولنا وتعثرنا ونهضنا، اشتغلنا على الأرض سياسياً واجتماعياً وتنموياً وتوعوياً، وفي ظل متغيرات كتير حصلت السنين اللي فاتت، وبرغم كل الإحباطات واليأس والألم، لسه شايفين إن لسه فيه أمل، وإن مصر تستحق الأفضل دائماً، وإن شعبها أعظم شعب ويستاهل كل التضحيات، وإن دم شهدائنا وشبابنا واللي دفع من عمره ومن حريته ومن سمعته وهجرته القسرية عن بلده أقل حاجة ممكن نقدمها لمصر، ولسه على استعداد نقدم أكثر”. بذكرى تأسيسها الـ12.. ماذا قالت حركة "6 إبريل"؟ وكيف تفاعل المغردون؟ 6 إبريل

وجاء في بيان الحركة أيضاً: “النهاردة في الانطلاقة الثالثة عشرة للحركة، بتمر ذكرى تأسيس الحركة وإحنا كجزء أصيل من شعب مصر بنمر بمحنة شديدة وابتلاء كبير، بندعو إن ربنا يحفظ بلدنا ونخرج منه أكثر قوة، وواثقين إن المصريين في الشدة بيثبتوا معدنهم الأصيل، وكلنا على ثقة من شعبنا بمختلف فئاته، وإننا هانعدي الأزمة بسلام”.

وطالبت الحركة في بيانها “بالإفراج عن السجناء، خاصة المحبوسين احتياطياً، وسجناء الرأي، وكذلك كل السجناء غير الخطرين، لتخفيف العدد في السجون وإعادة الفرحة للأهالي، وتجنباً لكارثة لا يعلم مداها إلا الله لو تسربت العدوى للداخل”.

زي النهاردة من 12سنة ، كان ميلاد حركة شباب 6 إبريل ، الحركة اللي خرجت من رحم نضال وحراك عمالي عظيم في المحلة ، حراك بشر…

Gepostet von ‎6th of April Youth Movement – حركة شباب 6 إبريل‎ am Montag, 6. April 2020

وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي في ذكرى تأسيس الحركة بين مؤيد لها ومعارض، حيث قال “زين”: “الحماس والجسارة في ذكرى ٦ أبريل بتزيد الإيمان إننا منتصرين قدام العساكر في كل المعارك المؤجلة”.

ورأى “تامر”: “ذكريات جميلة لما كنا نسمع عن 6 أبريل أظنها من أعظم الحركات السياسية الي كانت موجود فى العقد الأخير”.

وأضاف “خالد”: “احنا الصوت لما تحبوا الدنيا سكوت 6 ابريل 2008 ، المجد للكل اللي شارك ف الثورة”.

ووجّه “مجدي” التحية للحركة قائلاً: “كل سنة وانتم طيبين يا أجمل شباب وأجمل حركة ورمز الوطنية…(6 أبريل) لا باعت ولا خانت ولا كذبت ولا أخلفت الوعود ولا غيرت مبادئها… (6 أبريل) حركة تحملت وواجهت القتل والمطاردة والاعتقال والتشويه والتخوين… بلا سبب سوى حب هذا الوطن… 6 أبريل حركة للرجال فقط”.

بينما غرّد “أبو جودة”: “ولا ليكم لزمة ولا حد يسمع عنكم فى طبق اليوم”.

وقال “أشرف”: “ما انتم كذبت ابريل فلا تعطى نفسك حجم اكبر من ما تستحق”.

وأردف “ناصر”: “ياليتكو اتوكستو خربتوها يا أغبيا”.

ويعود تأسيس حركة “شباب 6 إبريل” إلى السادس من إبريل 2008، حيث كانت مصر تنتظر تنفيذ دعوة لإضراب عام أطلقتها بعض الحركات السياسية.

وذلك بالتزامن مع دعوة خرجت من داخل مصنع غزل المحلة، حيث كان العمال وقتها قد أعدوا ورتبوا لإضراب داخل المصنع للمطالبة بزيادة في الحوافز والبدلات ومحاسبة المسؤولين في الشركة عن الخسائر المتكررة لها.

وكان من بين الحضور في الاجتماع التمهيدي للحركة الإعلامي “حمدي قنديل”، والقيادي بجماعة “الإخوان المسلمين” الدكتور “سعد الكتاتني”، ومنسق حركة “أطباء بلا حقوق” وأمين عام نقابة الأطباء حالياً “منى مينا”، وعدد من الشخصيات السياسية.

وخرج خطاب “6 إبريل” لجموع المصريين بدعوتهم للإضراب العام، بشكل بسيط، استخدموا فيه اللغة المصرية العامية، وجاء فيه: “خليك في البيت. إضراب عام لكل مصر. ماتروحش الشغل أو الجامعة أو المدرسة اعتراضاً على الفساد والاحتكار وارتفاع الأسعار. عايزين مرتبات أحسن. عايزين تعليم أحسن. عايزين معاملة كويسة في أقسام الشرطة. عايزين عدالة. عايزين شفافية. عايزين نعيش في سكن ملائم. مش عايزين احتكار، مش عايزين تعذيب في أقسام الشرطة، مش عايزين فساد”.

وقبل أيام من 6 إبريل 2008، هدّدت وزارة الداخلية باعتقال كل من يحرّض أو يشارك في ذلك الإضراب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق