بسبب كورونا.. صندوق النقد الدولي يتوقع انخفاضاً بدخل الفرد في 170 دولة

توقّع صندوق النقد الدولي، اليوم الخميس، انخفاضًا في دخل الفرد في 170 دولة هذا العام، على خلفية تفشّي جائحة فيروس “كورونا” المستجد (كوفيد-19). 

وأضافت “كريستالينا جورجييفا” – رئيسة صندوق النقد الدولي – أنه “قبل ثلاثة أشهر فقط، توقعنا نموًا إيجابيًا في دخل الفرد في أكثر من 160 دولة من دولنا الأعضاء في عام 2020. واليوم، انقلب هذا الرقم رأساً على عقب: نتوقع الآن أن أكثر من 170 دولة ستشهد نمواً سلبياً في دخل الفرد هذا العام”.

واتخذت الدول حول العالم إجراءات مالية لتلافي آثار انتشار فيروس “كورونا”، حيث تم ضخّ حوالي 8 تريليونات دولار، وفقًا لصندوق النقد الدولي، لكن الصندوق يتوقّع أسوأ تداعيات اقتصادية منذ الكساد الكبير في ثلاثينيات القرن الماضي.

وعلى الرغم من أن صندوق النقد الدولي كان يرى انتعاشًا جزئيًا في عام 2021، فقد شدّدت “جورجييفا” على أن هناك الكثير من عدم اليقين حول التوقعات.بسبب كورونا.. صندوق النقد الدولي يتوقع انخفاضاً بدخل الفرد في 170 دولة صندوق النقد

وأضافت رئيسة صندوق النقد الدولي، أن التوقعات قاتمة بالنسبة للبلدان المتقدمة والنامية على حد سواء، محذرةً من أن الأسواق الناشئة والدول ذات الدخل المنخفض، في جميع أنحاء أفريقيا وأمريكا اللاتينية ومعظم آسيا، معرضةً لمخاطر عالية.

وأوضحت “بموارد أقل في البداية، فإنهم معرّضون بشكل خطير لصدمات العرض والطلب الجارية، والتضييق الشديد في الظروف المالية، وقد يواجه البعض عبء دين لا يمكن تحمله”.

وكانت لجنة الأمم المتحدة الاجتماعية والاقتصادية لغرب آسيا (الإسكوا) في مطلع أبريل الجاري، توقعت ارتفاع أعداد الفقراء العرب الذين سينضمون إلى قوائم الفقر بفعل الآثار الاقتصادية التي سيخلفها انتشار فيروس “كورونا” عالمياً، لأكثر من ٨ ملايين عربي.

وقالت “الإسكوا”، في دراسة نشرتها بعنوان “فيروس كورونا: التخفيف من أثر الوباء على الفقر وانعدام الأمن الغذائي في المنطقة العربية”: إن “عدد الفقراء سيرتفع في المنطقة العربية مع وقوع 8,3 ملايين شخص إضافي في براثن الفقر”، جراء انتشار فيروس “كورونا” المستجد.

لتفاصيل أكثر اقرأ:

كارثة.. أكثر من ٨ ملايين عربي ينضمون لقوائم الفقر بسبب “كورونا” 

وهناك تحذيرات من أن الاقتصاد العالمي سيعاني من أكبر تراجع في النمو منذ الأزمة المالية عام 2009، وفقًا لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق