قتيل وإصابات بقصف لقوات حفتر واستهداف مشفى لعلاج كورونا للمرة الثالثة

شنّت ميليشيات اللواء المتقاعد “خليفة حفتر“، اليوم الخميس، قصفاً صاروخياً على العاصمة “طرابلس” وشرقها، ما أدّى لمقتل وإصابة عدد من المدنيين، تزامناً مع قصفه مستشفى لعلاج “كورونا” للمرة الثالثة. 

وأعلنت حكومة “الوفاق الليبية” – المعترف بها دولياً – عن مقتل عامل من غانا وإصابة 6 أشخاص، جراء قصف صاروخي شنّته ميليشيا “خليفة حفتر”، شرقي العاصمة “طرابلس”.

وقال المركز الإعلامي لعملية “بركان الغضب”، التابعة لحكومة الوفاق، في بيان: إن ميليشيا “حفتر” شنّت قصفاً بصواريخ “غراد” على منطقة “غوط الرمان”، في “تاجوراء”، شرقي “طرابلس”.

وأشار المركز، إلى أن القصف أسفر عن مقتل عامل غاني وإصابة 6 أشخاص بينهم ليبيان و4 من النيجر وغانا.

وللمرة الثالثة، كرّرت قوات “حفتر” قصفها لمستشفى “الخضراء العام”، المخصص لعلاج مرضى “كورونا” جنوب “طرابلس”.

وأدّى القصف إلى تضرّر مخازن الأدوية في المستشفى، إثر تعرضها للقصف الصاروخي.

وقال المكتب الإعلامي لوزارة الصحة، عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: إن قصفاً بصواريخ “غراد” استهدف مخازن الأدوية في “مستشفى الخضراء العام”؛ ما أدّى لاندلاع النيران فيها.

|09 إبريل 2020||#أبوالنيران|#هيئة_السلامة_الوطنية تهرع لإخماد النيران بـ #مخازن الأدوية بمستشفى #الخضراء بطرابلس بعد تعرّضها للقصف.

Gepostet von ‎وزارة الصحة بحكومة الوفاق الوطني‎ am Donnerstag, 9. April 2020

ونشرت “بركان الغضب” انفوجراف يوضح حصيلة “ضحايا استهداف الأطقم الطبية والمستشفيات وسيارات الإسعاف مند بدأت ميليشيات حفتر الإرهابية العدوان على طرابلس”.

وجاءت في الإحصائية أن عدد الاعتداءات وصلت لـ 61 اعتداءً على المرافق الصحية و26 استهداف لسيارات الإسعاف، ما أدّى الى استشهاد 13 طبيباً ومسعفاً، وإصابة 36 آخرين.

#عملية_بركان_الغضب: #انفوغرافيك: ضحايا استهداف الأطقم الطبية والمستشفيات وسيارات الإسعاف مند بدأت ميليشيات حفتر…

Gepostet von ‎عملية بركان الغضب‎ am Donnerstag, 9. April 2020

وأوضح أن فرق هيئة السلامة الوطنية توجّهت لمكان القصف وباشرت بإطفاء الحرائق المندلعة دون تسجيل إصابات بشرية مع تضرر أجزاء كبيرة من المخازن.

والإثنين الماضي، قصفت مليشيا حفتر “مستشفى الخضراء العام”، وعاودت استهدافه الثلاثاء، حسب بيان لقوات حكومة “الوفاق”، المعترف بها دولياً.

ورغم إعلان ميليشيات “حفتر”، في 21 مارس الماضي، الموافقة على هدنة إنسانية للتركيز على جهود مكافحة الوباء، إلا أنها تواصل خرق التزاماتها بقصف مواقع مختلفة بالعاصمة “طرابلس”.

“حفتر” مُمثّل مُتعنّت 

وفي سياق متصل، كتب موقع “ذا هيل” القريب من الكونغرس الأمريكي: على المجتمع الدولي ألا يستمر في البحث عن حل مع “حفتر”.

وقال “ذا هيل”: حان الوقت للاعتراف أنه لا يوجد حل دبلوماسي مع “حفتر”، ويجب على المجتمع الدولي ألا يستمر في ملاحقة مثل هذا “الممثل المتعنّت”.قتيل وإصابات بقصف لقوات حفتر واستهداف مشفى لعلاج كورونا للمرة الثالثة حفتر

وأضاف” يجب ألا يكون هناك شك في هذه المرحلة حول ذنب حفتر في بدء وإدامة العدوان، والذي جاء بدعم من الإمارات ومصر وروسيا وفرنسا وغيرهم”.

وأكد الموقع سقوط أكثر من 2000 قتيل و10000 جريح و150.000 نازح داخليًا وأزمة إنسانية.

وذكر أن “حفتر لجأ إلى ضربات بالطائرات بدون طيار، والمدفعية مع تزايد عدد الضحايا”، مضيفاً “الاتحاد الأوروبي أنشأ مهمة دورية بحرية ولكن لا تفعل شيئًا للحد من الإمدادات الجوية المستمرة لحفتر من الإمارات”.

وأمس الأربعاء، قصفت ميليشيات اللواء الليبي المتقاعد “خليفة حفتر”، لليوم الثاني على التوالي، مستشفى “الخضراء العام”، المخصص لعلاج مرضى “كورونا” في منطقة “أبو سليم” جنوبي العاصمة “طرابلس”.

وقالت بلدية “أبو سليم”، في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية بموقع “فيس بوك”: إن القصف تسبّب في أضرار بمبنى المستشفى، وتهشيم شبابيك قسم العناية والولادة ومرافقه الأخرى، بالإضاقة لإصابة أفراد طاقم طبي كانوا يجرون عملية جراحية.

وكان 6 مدنيين أصيبوا أول أمس عندما قصفت قوات “حفتر” المستشفى، ووجّهت على إثره وزارة الصحة في حكومة الوفاق الوطني نداءً للمؤسسات المحلية والدولية الإنسانية للتحرك بسرعة من أجل وقف الهجمات على المؤسسات الصحية.

لتفاصيل أكثر اقرأ:

جريمة حرب.. ميليشيات “حفتر” تكرر قصف مستشفى لعلاج “كورونا” في “طرابلس” 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق