وفاة طبيب ليبي بقذيفة لمليشيات حفتر جنوبي طرابلس

أعلنت الحكومة الليبية، اليوم الجمعة، وفاة طبيب إثر استهدافه بقذيفة من قبل ميليشات خليفة حفتر جنوبي طرابلس. 

جاء ذلك في بيان عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك نشره المركز الإعلامي لعملية “بركان الغضب”، التابع لحكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليا.

وذكر البيان أن “دكتور جراحة المخ والأعصاب عبد المنعم بوغفّة استشهد بعد سقوط قذيفة أطلقتها ميليشيات حفتر الإرهابية استهدفته وهو في طريقه لتفقد منزله في منطقة عين زارة، قبل أن يتوجه إلى مناوبته بالمستشفى الجامعي بطرابلس”.

#عملية_بركان_الغضب: استشهد يوم امس الخميس دكتور جراحة المخ والأعصاب عبد المنعم بوغفّة بعد سقوط قذيفة اطلقتها ميليشيات…

Gepostet von ‎عملية بركان الغضب‎ am Freitag, 17. April 2020

والاثنين الماضي، أعلن الوفاق وصول عدد الاعتداءات علي الأطقم الطبية و المستشفيات وسيارات الإسعاف مند بدأت ميليشيات حفتر الإرهابية العدوان على طرابلس إلى 61 اعتداءً على المرافق الصحية و26 استهداف لسيارات الإسعاف، ما أدّى الى استشهاد 13 طبيباً ومسعفاً، وإصابة 36 آخرين، كما أعلن جيش الوفاق في وقت لاحق.

ومساء أمس الخميس، أعلنت حكومة الوفاق الليبية، عثورها على كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر “حديثة الصنع” لدى تحرير مدن الغرب من سيطرة ميليشيا اللواء المتقاعد خليفة حفتر، ما يؤكد انتهاك الأخير للقرارات الدولية.

جاء ذلك في مقابلة أجراها العقيد صلاح الدين علي النمروش، وكيل وزارة الدفاع بحكومة الوفاق المعترف بها دوليا، مع المركز الإعلامي لعملية “بركان الغضب” التابعة للحكومة.

وقال النمروش إن “الأسلحة والذخائر التي تم العثور عليها حديثة الصنع، وهذا مؤشر يدل على أنه تم جلبها في الفترة القريبة”. وفاة طبيب ليبي بقذيفة لمليشيات حفتر جنوبي طرابلس حفتر

وأضاف أن “المجرم حفتر لا يخفي هذا، ونرى وصول طائرات وباخرات بشكل يومي من بعض الدول العربية (لم يذكرها)، والعثور على هذه الأسلحة والذخائر يثبت تورطها”.

ولفت إلى أن قوات الوفاق تمكنت من القبض على “العديد من الأسرى وإحالتهم للجهات القضائية للتحقيق معهم”، دون تقديم أرقام أو تفاصيل إضافية.

كما أشار أن “التحقيقات الأولية تدل على تورط العديد من الدول العربية والأجنبية، منهم المرتزقة الأفارقة والروس، ووجود دعم إمارتي واضح وتخطيط للمصريين”

وبحسب النمروش، فإنه “تم التخطيط لعملية تحرير 6 مدن غرب طرابلس منذ وقت سابق، وكان هناك اجتماعات مكثفة مع القيادات الميدانية ووزارة الدفاع”.

وتابع أن “ما ساهم في تحقيق النصر بصورة سريعة هو ترحيب سكان تلك المدن”.

ورداً على موقف وزارة الدفاع بشأن عملية “إيريني” العسكرية التي أطلقها الاتحاد الأوروبي قبالة السواحل الليبية، بهدف مراقبة وتنفيذ حظر تدفق السلاح والمقاتلين إلى ليبيا، قال النمروش: “للأسف، المجتمع الدولي وكذلك أوروبا قامت بهذه العملية، ولا نعلم المقصود منها بهذا التوقيت، لكن جميع المؤشرات تشير إلى محاصرة حكومة الوفاق ودعم المتمرد (حفتر)”.

واختتم حديثه بالقول إن “عملية الاتحاد الأوروبي تركز على حكومة الوفاق، ولم تركز على الطرف الآخر الذي يقوم جهارا نهارا بتوريد الأسلحة”.

ورغم إعلان ميليشيات حفتر، في 21 مارس الماضي، الموافقة على هدنة للتركيز على جهود مكافحة فيروس كورونا، إلا أنها تواصل هجومًا بدأته في 4 أبريل 2019، للسيطرة على العاصمة طرابلس، مقر “الوفاق الوطني”.

وردًا على الانتهاكات المستمرة، أطلقت الحكومة، في 26 من مارس الماضي، عملية “عاصفة السلام” العسكرية ضد مليشيات حفتر، التي تنازع الحكومة على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.

وضمن “عاصفة السلام”، تمكنت القوات الحكومية، الإثنين، من تحرير 6 مدن ومنطقتين استراتيجيتين من مليشيات حفتر، أبرزها صبراتة وصرمان، ما يعني سيطرتها على كامل الساحل الغربي حتى الحدود التونسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق