بيان أوروبي مشترك يدعو إلى هدنة إنسانية في ليبيا مع بداية رمضان

دعا بيان مشترك صادر عن ممثل السياسة العليا للاتحاد الأوروبي، “جوزيف بوريل”، ووزراء خارجية ألمانيا وفرنسا وإيطاليا، إلى هدنة إنسانية في ليبيا مع بداية شهر رمضان المبارك.

وجاء في بيان المسؤولين الأوروبيين الذي نُشر على الموقع الإلكتروني لوفد الاتحاد الأوروبي إلى ليبيا: “في بداية شهر رمضان المبارك، نريد ضمّ أصواتنا لأصوات الأمين العام للأمم المتحدة (أنطونيو) غوتيريش، وممثله الخاص بالنيابة في ليبيا، ستيفاني توركو ويليامز، في دعوتهما لهدنة إنسانية في ليبيا”.

وأضاف البيان أن تطورات الصراع في ليبيا خلال الأسابيع الماضية زادت من المخاوف، لا سيما بشأن وضع السكان الذين يعانون منذ فترة طويلة.

وتابع: “ندعو جميع الأطراف الليبية الفاعلة لأن يكون شهر رمضان المبارك مصدر إلهام لهم، ولأن يستأنفوا المحادثات فيما بينهم من أجل وقف حقيقي لإطلاق النار على أساس مسودة اتفاقية اللجنة العسكرية التي تم وضعها في 23 فبراير (شباط) الماضي”.

ودعا البيان أيضاً الأطراف الفاعلة في ليبيا للنظر إلى حل سياسي للصراع، وتوحيد الجهود لمواجهة عدو مشترك وهو جائحة “كورونا” بما يصبّ في مصلحة البلاد ككل.

واختتم البيان بتوجيه تهنئة لجميع الليبيين بمناسبة شهر رمضان.

وكان اللواء المتقاعد “خليفة حفتر” قد دعا الليبيين إلى إسقاط اتفاق الصخيرات، وتفويض المؤسسة التي يرونها مؤهلة لإدارة شؤون البلاد وفق إعلان دستوري يصدر عنها.

وفي خطاب بثّته ليلة الخميس الماضي قنوات موالية له، شدّد “حفتر” على استعداد قواته لمواصلة ما وصفه بالنضال، في إشارة إلى مواصلة العمليات العسكرية التي يشنّها منذ أكثر من عام بهدف إسقاط حكومة الوفاق والسيطرة على كل أرجاء ليبيا بالقوة العسكرية.بيان أوروبي مشترك يدعو إلى هدنة إنسانية في ليبيا مع بداية رمضان ليبيا

وفي وقت سابق، أعلن رئيس حكومة الوفاق الليبية “فايز السراج” رفضه خطة الاتحاد الأوروبي لمراقبة حظر توريد الأسلحة لليبيا.

وأكد “السراج” في رسالة لمجلس الأمن الدولي أنه لم يتم التشاور بشأن الخطة مع حكومته كما تنص قرارات مجلس الأمن.
وقال “السراج”: إن خطة الاتحاد الأوروبي تغفل مراقبة الجو والحدود البرية الشرقية لليبيا، والتي تؤكد التقارير تدفق السلاح والعتاد عبرها لدعم “حفتر”.

ورغم إعلان اللواء المتقاعد “خليفة حفتـر”، في 21 مارس الماضي، الموافقة على هدنة للتركيز على جهود مكافحة “كورونا”، إلا أن ميليشياته تواصل هجومًا بدأته في 4 أبريل 2019، للسيطرة على العاصمة “طرابلس”، مقر حكومة “الوفاق الوطني” المعترف بها دولياً.

وتنازع مليشيات “خليفة حفتر”، حكومة الوفاق، على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط، وتواصل هجومًا بدأته في 4 أبريل 2019، للسيطرة على العاصمة “طرابلس”، مقر الحكومة.

وردًا على الانتهاكات المستمرة، أطلقت الحكومة في 26 من مارس الماضي، عملية “عاصفة السلام” العسكرية ضد “حفتـر”، التي تنازع الحكومة على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق