الفن والسينما أدوات لم تمتكلها المقاومة العربية الأسباب والحلول (2-2)

قد تتعدد الأسباب عن عدم خوض المعركة بهذا السلاح التوعوى الذى يقصر معه المسافات؛ فالانقلاب العسكرى فى مصر راهن على حصان الإعلام، وارجعوا بالذاكرة للوراء قليلاً.. وكلمات أساطين المخدرات الفكرية “باسم يوسف” للطبقة العامة و”توفيق عكاشة” للفلاحين والبسطاء وغيرهم من قائمة الإعلام  والفن المصري.

إذن أحد الأسباب.. هي الكوادر البشرية أو جيش الإعلاميين المصطف مع الانقلاب، والمسيطر عليه إعلامياً أو بأشياء آخرى.

وثانياً: وهو الأهم عجلة النقود التي لا تتوقف؛ وقد أعلن كثيراً على أن المصروف يتعدى المليار لأحد القنوات رغم إن العائد أقل بقليل فهم لا يلقون بالاً للأموال التي يتم ضخها في هذه الصناعة؛ صناعة تزييف الوعي، وانظروا لمن يدير ويمتلك شركات الإنتاج الفني من؛ “المتحدين” و”الماسة” و”العدل جروب”.. ولا تغلق القوس.

وفي السنوات الأخيرة ظهرت أسماء هم عسكريين سابقين يديرون مجموعة القنوات والتى تصرف عليها المخابرات والجيش فإليكم “العقيد محمد سمير” المتحدث الرسمي للجيش سابقاً والذى أصبح مدير لقنوات (دى. إم. سي)، وصارت السيطرة لهم فى اتجاه كافة  القنوات، ولا تنسوا التمويل الإماراتي والسعودي.

 ثالثاً:  وهو الأهم؛ هل بمعسكر مقاومة الانقلاب من يؤمن حقا بأهمية الفن والسينما..؟ ، وأنهما أهم سلاحان في المقاومة لأن من الأكيد أنك إذا كنت تؤمن فعلياً بفاعلية “الفن” و”السينما” فستنجح؛ لأن رسالتك تقوم على إيقاظ الوعي وليس العكس.الفن والسينما أدوات لم تمتكلها المقاومة العربية الأسباب والحلول (2-2)

فهل أنت فعلياً تؤمن بهذا..؟ أم تراه لا أهمية له؛ وأنه سلاح ثانوي؛ تلجأ إليه فقط.. إذا نفذت ذخيرتك للمقاومة؟ 

والحل.. يكمن في الإيمان أولاً بأهمية المقاومة الفنية للانقلاب؛ لأنه لم يتم الانقلاب على أول تجربة ديموقراطية فى تاريخ مصر إلا بالإعلام والفن والسينما.

فالحل.. هو أن تجمع كل أصحاب المواهب الحقيقية في معسكرك، ويتم تقييم المستوى حتى تعرف موقعك .

وهو ليس بغريب عنك؛ فلقد كنت قبل بضع سنين لك بعض البصمات مثل مسرحية فيتنام 1، 2 وشبابك صانعي بعض المشاهد التمثيلية الداعمة لقضيتك وفكرتك وإلى ما تدعو إليه.

تشجيع الكثير ممن يريدون الانضمام إلى الأسرة الإعلامية والفنية، التوجه إلى دراسة السينما والمسرح والحصول على دورات تدريبية لتصقيل الموهبة.

أتذكر أن بعد الانقلاب؛ بدأ الحديث عن أهمية دراسة الإعلام والتقليل من الالتحاق بالطب والهندسة، إذاً فأنت لديك الكوادر البشرية، لديك كتاب القصة والسيناريو، الممثلين الشباب الذين تصقل موهبتهم بالتدريب، والمصورين، ومديرى التصوير والمخرجين الشباب أصحاب الرؤى الجديدة؛ ولكن العقبة التي تقف أمامهم هو الإنتاج والتمويل.

وقد تستعين بأسماء كبرى في هذا المجال يتعلم منهم أصحاب الموهبة لديك في كافة التخصصات.

وتأتى الإجابة على سؤالك الذى يدور فى ذهنك، من أين التمويل لكى أفعل كل هذا؟

والإجابة هي: الاستعانة بالاقتصاديين؛ وإنشاء شركة لإنتاج الأفلام الفنية؛ عن طريق الاكتتاب، ويكون مقر الشركة “أوروبا” أو “أمريكا”.

وتعرض أسهم للشراء ويحدد الاقتصاديين سعر السهم بحسب دراسة للجدوى الاقتصادية، وقد يكون سعر السهم الواحد 100 يورو؛ ولمن أراد شراء المزيد؛ فله كامل الحرية؛ ووضع حد أقصى لكل فرد.

هذا على مستوى المصريين المنتمين لمعسكر مناهضة الإنقلاب فى “أوروبا” و”الأمريكيتين” و”آسيا”، فما بالكم أيضا بالكيانات الكبرى المؤمنة بقضيتك العادلة .

والسؤال هنا..

هل أنت حقا مؤمن بأهمية الفن والسينما فى حربك ضد الانقلاب العسكري..؟؟؟

إقرأ أيضاً :

* أدهم حسانين يكتب: الفن والسينما.. أدوات لا تمتلكها المقاومة العربية (1-2)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق