إصابة محتجز بقسم ثان الإسماعيلية بـ “كورونا” ونقله لمستشفى العزل

أعلنت “المفوضية المصرية للحقوق والحريات”، عن إصابة محتجز في قسم شرطة ثان الإسماعيلية بفيروس “كورونا” المستجد، ونقله لمستشفى العزل بعد إجراء المسحة التي جاءت إيجابية.

وفي التفاصيل، علمت “المفوضية” من مصادر موثوقة، أن المحتجز “ع. ق”، محبوس احتياطياً بقسم شرطة ثان الإسماعيلية في قضية جنائية، شعر بالإعياء الشديد أثناء نظر إحدى جلسات تجديد حبسه، حيث قرّر قاضي التجديدات عرضه على الطبيب لبيان حالته.

وأضافت المنظمة أنه “بالفعل تم عمل الفحوصات اللازمة وتم التأكد من إصابة المحبوس بفيروس كورونا، وتم نقله على الفور لمستشفى العجوزة للعزل”.

وطالبت “المفوضية المصرية للحقوق والحريات”، بإجراء تحاليل الكشف عن فيروس “كورونا” لجميع المخالطين والمحتجزين مع المصاب أثناء فترة وجوده في الحجز وقبل نقله للمستشفى.

وجدّدت “المفوضية المصرية” مطالبتها التي أصدرتها في بيان يوم 17 مارس الماضي، وناشدت فيه باتخاذ إجراءات عاجلة وجريئة لتقليص الكثافة العددية في أماكن الاحتجاز بالسجون وأقسام الشرطة؛ منعاً لانتقال أو انتشار وباء “كورونا” المستجد (كوفيد-19) إلى السجناء أو المحتجزين أو أفراد الشرطة في هذه الأماكن؛ حفاظاً على الصحة العامة.

وطالبت “المفوضية” بـ5 إجراءات عاجلة وهي: اطلاق سراح جميع سجناء الرأي المحبوسين احتياطياً على ذمة قضايا مسيّسة، أو من ينفذون عقوبات سالبة للحرية بسبب ممارستهم لحقوقهم الدستورية وحقوقهم الأساسية في حرية الرأي والتعبير والحق في التجمع السلمي وحرية تكوين الجمعيات والدفاع عن حقوق الإنسان وإلغاء التدابير الاحترازية عنهم.إصابة محتجز بقسم ثان الإسماعيلية بـ "كورونا" ونقله لمستشفى العزل الإسماعيلية

وكذلك إطلاق سراح المحبوسين احتياطياً على خلفيات جنائية لا تتعلق بممارسة الحقوق والحريات، إعمالاً لمبدأ افتراض البراءة للمتهمين وترجيحاً للمصلحة العامة في الحفاظ على الصحة العامة.

بالإضافة إلى التوسع في استخدام الإفراج الصحي والإفراج الشرطي للسجناء الآخرين الذين يقضون عقوبات سالبة للحرية على خلفيات جنائية لا تتعلق بممارسة الحقوق والحريات مع إمكانية اللجوء لتدابير احترازية.

فضلاً عن الإفراج عن السجناء على خلفيات جنائية لا تتعلّق بممارسة الحقوق والحريات من كبار السن والمرضى والفئات الأكثر عرضة لمضاعفات “كورونا” مع إمكانية اللجوء للتدابير الاحترازي بعدم ترك المنزل إلا للعلاج.

وأخيراً توفير الأدوات الصحية والوقائية للمحتجزين وأفراد الشرطة العاملين بالسجون والأقسام وتحسين الظروف الصحية في أماكن الاحتجاز من أجل الوقاية من المرض والسماح بزيارة المحبوسين مع اتخاذ اللازم لمنع انتقال العدوى.

#عاجلمصادر موثوقة: إصابة متهم في قضية جنائية بقسم ثان الإسماعيلية بفيروس كورونا.. ونقله لمستشفى العزل بالعجوزةالمتهم…

Gepostet von ‎المفوضية المصرية للحقوق والحريات‎ am Samstag, 16. Mai 2020

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق