قوات الوفاق تواصل هزيمة حفتر وتسيطر على مدينتين قرب الحدود التونسية

استمراراً لسلسة الانتصارات التي يحققها الجيش الليبي التابع لحكومة الوفاق المعترف بها دولياً على ميليشيا الجنرال الانقلابي المتقاعد خليفة حفتر، فقد سيطرت قوات الجيش خلال الساعات الأخيرة، على مدينتين تقعان شمال غربي البلاد قرب الحدود التونسية. 

وقال المركز الإعلامي لعملية “بركان الغضب” التابعة للحكومة، في تدوينة عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، اليوم الثلاثاء: “قواتنا البطلة تدخل مدينتي بدر وتيجي (تتبعان بلدية باطن الجبل الغربي) وسط استقبال من الأهالي بالتكبير والتهليل”.

#عملية_بركان_الغضب: قواتنا البطلة تدخل مدينتي بدر و تيجي، و سط استقبال من الاهالي بالتكبير و التهليل #عاصفة_السلام

Gepostet von ‎عملية بركان الغضب‎ am Dienstag, 19. Mai 2020

فيما قالت قناة “فبراير” الليبية (خاصة)، في وقت سابق، إن قوات “بركان الغضب”، التي أطلقها الجيش لمواجهة عدوان حفتر على طرابلس، بسطت سيطرتها على “بدر” بعد هروب مليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر منها.

وبثت القناة مقطع فيديو يظهر انتشار آليات عسكرية تابعة للجيش الليبي في “بدر” بعد إحكام السيطرة عليها. قوات الوفاق تواصل هزيمة حفتر وتسيطر على مدينتين قرب الحدود التونسية حفتر

والإثنين، سيطر الجيش الليبي على قاعدة “الوطية” الاستراتيجية بعد دحر مليشيا حفتر منها، في انتصار مهم بالمنطقة الغربية.

أكد وزير الداخلية الليبي، فتحي باشاغا، مساء الإثنين، أن اللواء المتقاعد خليفة حفتر أصبح الآن صفرا على الشمال.

وفي تغريدة عبر حسابه الموثق بـتويتر، قال باشاغا: أصبح حفتر الآن صفرا على الشمال، وباتت فرصة نجاحه معدومة.

وأضاف: من الحكمة أن يعيد داعموه تفكيرهم في محاولتهم تقويض حلم الليبيين في الديمقراطية، ذاكراً دولاً من بينها الإمارات وروسيا.

وصباح أمس الإثنين، أعلنت قوات الحكومة الليبية مصادرة منظومة دفاع جوي روسية صالحة للاستخدام في قاعدة الوطية الجوية، بعد فرض سيطرتها عليها.

كما أعلنت أيضا العثور على منظومتي دفاع روسيتين معطلتين نتيجة قصفهما قبل يومين من سلاح الجو الليبي، علاوة على مصادرة كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر داخل القاعدة التي كانت غرفة عمليات لقوات حفتر بالمنطقة الغربية.

ويعد استعادة السيطرة على قاعدة الوطية انتصارا استراتيجيا هاما للجيش الليبي بالمنطقة الغربية، كما يمثل ثاني سقوط لغرفة عمليات رئيسية تابعة لقوات حفتر، بالمنطقة نفسها، بعد سقوط مدينة غريان في يونيو الماضي.

ومنذ 4 أبريل2019، تشن قوات حفتر هجوماً متعثراً للسيطرة على طرابلس مقر الحكومة، استهدفت خلاله أحياء سكانية ومواقع مدنية، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد كبير من المدنيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق