“باطل” ترصد ضعف العدد الرسمي لمصابي كورونا بمصر

أعلنت حملة “باطل” إنها بدأت تلقي بلاغات الإصابات والوفيات بسبب فيروس كورونا المستجد في مصر منذ الثالث مايو الجاري، منوهة إلى أنها تلقت “منذ هذا التاريخ 14402 بلاغاً بالإصابة، و556 بلاغا بالوفيات، وهو تقريبا ضعف عدد الأرقام التي أعلنتها وزارة الصحة عن نفس المدة”.

وأضافت الحملة في بيان لها “لقد ظهر الفرق الشاسع بين ما يُعلن من وزارة الصحة وما يتم الإبلاغ عنه شعبيا، والذي فضح تزوير الحكومة حتى تتنصل من مسؤوليتها عن فشل القطاع الصحي، وعدم جاهزيته في مواجهة فيروس كورونا، وإهمال هذا القطاع لسنوات عديدة” .

وأشارت حملة باطل إلى أن “محاولة التظاهر بالسيطرة، والإعلان عن قرب الرجوع إلى الحياة الطبيعية، يعرض حياة ملايين المصريين للخطر”.

وأوضحت الحملة إنها “في هذا السعي تمثل فقط محاولة شعبية للاعتماد على الجمهور في رصد الإصابات، وهي أقل من الرقم الحقيقي الذي نتصور أنه أضعاف ما يصل إلينا من الجمهور”."باطل" ترصد ضعف العدد الرسمي لمصابي كورونا بمصر كورونا

وتابعت: “خرجت علينا وزيرة الصحة في مقال لها في إحدى الصحف العلمية الأجنبية لتؤكد ما تخوف منه الجميع، وهو أن الأرقام المُعلنة هي فقط معادلة حسابية ليس أكثر وليس لها علاقة بالمسحات الطبية، بل تأخذ أقل متوسطات بدول شبيهة معتمدة فقط على تنسيب نسبة الوفيات بالإصابات المحتملة”.

وشدّدت حملة باطل على أن “الأمر أصبح خارج سيطرة الحكومة، وأن الإجراءات التي كان لزاما أخذها للحد من الانتشار قد فات وقتها، وأننا الآن في مصر أصبحنا في مرحلة التفشي بدون منظومة صحية تُذكر”.

وأردفت قائلة: “لم يصبح في مقدرونا شيء إلا مناشدة كل مصري أن يأخذ احتياطاته بنفسه، له ولأسرته، وأن يقدم الجميع ما يستطيع من تكافل حقيقي لقطاع ليس مقدوره الجلوس في البيت، لأنه يعتمد على العمل اليومي لسد احتياجات بيته”.

ووسط تشكيك واسع من قبل نشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي، أعلنت وزارة الصحة أن “إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا حتى الخميس هو 15003 حالة من ضمنهم 4217 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفيات العزل والحجر الصحي، و696 حالة وفاة”، وذلك بحسب الأرقام الرسمية.

وتوقع وزير التعليم العالي المصري، خالد عبد الغفار، أن تصل حالات الإصابة بـ “كورونا” خلال يومي 27 و28 مايو إلى 20 ألف حالة، بحسب دراسة قامت الحكومة بها لتحليل بيانات وزارة الصحة حول أعداد المصابين والوفيات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق