“الصحة”: الفترة المقبلة ذروة تفشي كورونا وحتى الآن نستخدم “كلوروكوين”

زعم الدكتور “محمد فوزي” – مساعد وزير الصحة لشئون التعليم الطبي – اليوم الأربعاء، أن مستشفيات العزل داخل الدولة المصرية لا يزال بها أماكن خالية لاستقبال إصابات جديدة بالفيروس. 

وأكد “فوزي” خلال مداخلة مع برنامج “8 الصبح” على قناة “dmc”، أنه تم دخول 320 مستشفى للكشف عن حالات فيروس “كورونا” وتوزيع الخدمة.

وأضاف، أنه من المتوقع أن تكون الفترة المقبلة ذروة انتشار الفيروس في مصر، تلقّي الخدمة دون أي تكدسات أو زحام، مشدداً على أنه لا يوجد حتى الآن أي مشكلة في أسرّة الرعاية المركزة أو أجهزة التنفس الصناعي، وأنه من يحتاج إلى أي خدمة طبية يحصل عليها.

وأشار “فوزي” إلى أنه تم تخصيص جزء للأطباء جاهز لأي مشكلة يعاني منها أفراد الطاقم الطبي والتمريض، زاعماً أن المستلزمات وأطقم الوقاية متوفرة بكميات كبيرة، مشدداً على أهمية تدريب الأطباء على كيفية استخدام هذه الأدوات الوقائية حتى تكون فعّالة.

وحول توقف استخدام “كلوروكوين” أو “افيجان” في علاج “كورونا” داخل مصر، أكد “فوزي” أنه حتى اللحظة لم يتم التوقف عن استخدامه، مشدداً على أن المنوط بهذا الأمر هو اللجنة العلمية المشرفة على الجائحة وهو ليس عضواً فيها، وهذه اللجنة وضعت برتوكولاً على مستوى الجمهورية، ولدينا لجنة علمية قوية طبقاً للمعطيات العالمية والنتائج الداخلية. "الصحة": الفترة المقبلة ذروة تفشي كورونا وحتى الآن نستخدم "كلوروكوين"

يأتي إعلان “فوزي” رغم تأكيد منظمة الصحة العالمية تعليق التجارب السريرية لعقار “هيدروكسي كلوروكين” لعلاج (كوفيد-19)، حتى إشعار آخر.

وأعلنت المنظمة، الإثنين الماضي، أنها علقت “مؤقتاً” التجارب السريرية للعقار والتي تجريها مع شركائها في دول عدة، وذلك في إجراء وقائي.

وشدّد “فوزي” على أنه تم توفير حزمة حوافز مالية للأطباء العاملين في مستشفيات العزل، بجانب توفير كافة الأدوات الوقائية والتدريب على استخدامها وليس تعويضاً ولكن لمجهودهم الكبير.

وحول الاعتماد على أطباء المعاش، قال الدكتور “محمد فوزي”: إن هناك نقصاً بالأطباء في مصر، وليس الأمر مرتبط فقط بالجائحة، فمن البداية لدينا عجز في بعض التخصصات الطبية، خاصة في ظل سفر الأطباء نتيجة الإغراءات المالية، وبالتالي تم التفكير في الاستعانة بهم لسد العجز والاستفادة من الجائحة نظراً للخبرة.

وكانت النقابة العامة لأطباء مصر، قد حمـَّلت وزارة الصحة المسؤولية الكاملة لازدياد حالات الإصابة والوفيات بين الأطباء بفيروس “كورونا” المستجد؛ نتيجة “تقاعس الوزارة وإهمالها في حمايتهم”، محذرةً من خطر “انهيار كامل” للمنظومة الصحية.
وأكد بيان لنقابة الأطباء، أول أمس الإثنين، أن النقابة ستتخذ جميع الإجراءات القانونية والنقابية لحماية أرواح أعضائها، وستلاحق جميع المتورطين بهذا التقصير الذي يصل لدرجة “جريمة القتل بالترك”.

وقال الأمين العام للنقابة، “إيهاب الطاهر”: “أما عن الاتهامات الموجهة للأسف توجد بعض الدعايات الممنهجة لمحاولة إيهام الأطباء بأن مسؤولية علاجهم تقع على كاهل نقابتهم، وهي محاولات يعلم الجميع أن الغرض منها هو مجرد رفع المسؤولية عن كاهل وزارة الصحة، وهذه الدعايات لن تنطلي على الأطباء الذين يعلمون جيداً أن أموال النقابة هي أموال الأطباء أنفسهم وأن موارد النقابة كلها لن تكفي لعلاجهم”.

وأشار إلى أن “الدعايات الممنهجة ليس بها أي جديد فهي تماثل ما يقوم به بعض المسؤولين من جولات إعلامية على بعض المستشفيات لمحاولة إيهام المواطنين بأن السبب في انهيار المنظومة الصحية هو تغيّب بعض الأطباء عن العمل، وذلك لتحريض المواطنين ضد الأطباء وصرف نظرهم عن مسؤولية الحكومة والبرلمان في توفير متطلبات المنظومة الصحية”.

وتساءل “الطاهر” “أين المائة مليار جنيه (6 مليار و300 مليون دولار) التي رصدتها الحكومة لمواجهة الوباء؟، في الوقت الذي لا يجد الأطباء أي حماية أثناء عملهم”

وبحسب نقابة الأطباء فقد توفي 19 طبيباً، منهم 4 خلال الـ24 ساعة الأخيرة، كما أصيب أكثر من 350 طبيباً منذ بدء تفشي “كورونا” في البلاد.

وحتى مساء أمس الثلاثاء أعلنت وزارة الصحة تسجيل 789 إصابة جديدة بفيروس “كورونا”، في ارتفاع نسبي عن اليومين الماضيين، ليرتفع الإجمالي إلى 18756 مصاباً، فضلاً عن وفاة 14 مصاباً جديداً، ليرتفع الإجمالي إلى 797 وفاة، بنسبة 4.2 في المائة من إجمالي الإصابات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق