بعد أكثر من عامين بالحبس.. الصحفي “حسن البنا مبارك” على الأسفلت

أطلقت قوات الأمن، سراح الصحفي “حسن البنا مبارك“؛ تنفيذاً لقرار نيابة أمن الدولة العليا بإخلاء سبيله بضمان محل الإقامة، بعد أكثر من عامين من الحبس الاحتياطي على ذمة القضية 441 لسنة 2018 أمن دولة.

وقالت شقيقة “حسن” على حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “حسن خرج”.

حسن خرج

Gepostet von Aisha Taher am Donnerstag, 28. Mai 2020

وكانت النيابة قد أصدرت قرارها بإخلاء سبيل “حسن البنا” منذ يوم 10 مايو، إلا أنه طوال هذه المدة كان محتجزاً بقسم الشرطة التابع له بمحافظة الفيوم، حتى صدور قرار إطلاق سراحه اليوم.

وجاء قرار إخلاء سبيل “حسن البنا مبارك” بعد أيام من قرار إخلاء سبيل صديقه الصحفي “مصطفى الأعصر” على ذمة نفس القضية، إلا أن “الأعصر” جرى تدويره في قضية ثانية قبل تنفيذ القرار.

وكانت قوات الأمن قد ألقت القبض على “حسن البنا مبارك” وصديقه الصحفي “مصطفى الأعصر” في فبراير 2018، وتم إحالتهما للتحقيق على ذمة القضية رقم 441 لسنة 2018.بعد أكثر من عامين بالحبس.. الصحفي "حسن البنا مبارك" على الأسفلت حسن البنا

وواجه “البنا” اتهامات مكررة بالانضمام لجماعة إرهابية أُسّست على خلاف أحكام القانون، ونشر الأخبار والبيانات الكاذبة، وإساءة استخدام وسيلة من وسائل التواصل الاجتماعي.

جدير بالذكر أنه في 19 مايو الجاري رصدت مؤسسة “حرية الفكر والتعبير” خلال الربع الأول من عام 2020 خمس وقائع اشتملت على 15 انتهاكًا تعرَّض لها المجتمع الصحفي أفرادًا ومؤسسات.

ارتبط عدد من تلك الانتهاكات بممارسة الدولة وأجهزتها المختلفة قيودًا تعسفية وتضييقات على عمل الصحفيين ووسائل الصحافة والإعلام بهدف محاصرة المعلومات والبيانات التي يجري نشرها تفاعلًا مع أزمة انتشار فيروس “كورونا المستجد”، بينما كانت بقية الانتهاكات سابقة على أزمة انتشار الفيروس.

وتنوّعت الانتهاكات ما بين مداهمة مقرات صحفية، وإلقاء القبض على عدد من الصحفيين، وإلغاء تصريح مزاولة المهنة لأحد المراسلات الأجانب مع إجبارها على مغادرة البلاد، إلى آخر ذلك من الانتهاكات التي اعتادت الجهات الأمنية على ارتكابها في محاولة من السلطات المصرية للسيطرة على تدفق المعلومات خارج إطار الرواية الرسمية لأي حدث.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق