منظمات تجدد مطالبها باتخاذ التدابير لمنع انتشار كورونا بأماكن الاحتجاز

أطلقت 3 منظمات حقوقية، في تصريح صحفي، اليوم الأحد، نداءً آخر للمسئولين عن الوضع في مصر، بضرورة اتخاذ خطوات وتدابير احترازية، تعمل على الحد من انتشار فيروس “كورونا” داخل أماكن الاحتجاز، وخطورة انتقاله للمجتمع الخارجي نتيجة تخالط الإداريين والضباط خارج وداخل هذه الأماكن.

وجاء التصريح بعنوان: “احموا المجتمع… وأفرجوا عن السجناء“، حيث شاركت فيه كل من: مؤسسة عدالة لحقوق الإنسان، ومركز الشهاب لحقوق الإنسان، ومنظمة السلام الدولية لحماية حقوق الإنسان.

وقالت المنظمات في ندائها: “مع توارد الأخبار المؤكدة، عن بداية انتشار فيروس كورونا المُستجِد (كوفيد – 19) داخل السجون ومقار الاحتجاز، سواء الأخبار الواردة عن إصابة ضباط أو إداريين بأماكن الاحتجاز أو تلك الأخبار بإصابة أو الاشتباه بإصابة مجموعة من السجناء داخل أماكن احتجاز متفرقة”.

وذكرت أن هذا النداء يأتي “بعدما ارتفعت وتيرة الوفيات في مصر بشكلٍ مُرتفع، وبالأخص مع وصول الإصابة لشرائح مُتعددة؛ ففضلًا عن الإصابات التي لحقت بضباط وإداريي أماكن الاحتجاز”.

وأضافت “فقد تابع المجتمع المصري – بكثيرٍ من الألم – الإصابات الكثيرة التي طالت الأطقم الطبية وفرق التمريض، وهم خط الدفاع الأول والأوحد حاليًا في الحفاظ على صحة المصريين، والتي يجب على الدولة في ذات الوقت أثناء التعامل مع هذا الوباء، أن تُولي اهتمامًا مُضاعفًا من الناحية الصحية والنفسية والمالية لتلك الأطقم والفرق الطبية والتمريضية”.منظمات تجدد مطالبها باتخاذ التدابير لمنع انتشار كورونا بأماكن الاحتجاز كورونا

وثمّنت المنظمات الحقوقية الأطقم الطبية والفرق الطبية والتمريضية على دورهم الوطني العظيم، الذي شهد له القاصي والداني.

وكرّرت المنظمات على “الجهات المعنية داخل مصر بالمُطالبات التي أطلقتها منذ 0 مارس 2020 وما بعدها، بضرورة اتخاذ التدابير الاحترازية، لتخفيف وطأة خطر انتشار الفيروس داخل أماكن الاحتجاز”.

وتمثّلت المطالبات بـ “تفعيل النصوص القانونية الخاصة بالإفراج عن السجناء، في ظل انتشار الوباء، خاصةً الإفراج الصحي، وإخلاء سبيل المحبوسين احتياطيًا والمرضى وكبار السن والأطفال والنساء بتدابيرٍ احترازية”.

بالإضافة إلى دعوة رئاسة الجمهورية، لاستعمال سلطاتها القانونية، في إصدار عفوٍ شاملٍ عن المحكوم عليه، ممَّن قضوا نصف المدة أو ثلاثة أرباعها.

تصريح صحفيالأحد 31 مايو/أيار 2020احموا المجتمع… وأفرجوا عن السجناء.مع توارد الأخبار المؤكدة، عن بداية انتشار…

Gepostet von ‎الشهاب لحقوق الانسان‎ am Sonntag, 31. Mai 2020

وفي 22 من مايو الجاري، أصدرت حملة “أنقذوهم” – التي تتبنّاها المنظمات الثلاثة – بياناً مشتركاً، بالتزامن مع معلومات إصابة ضباط شرطة بالفيروس في قسم شرطة أول الزقازيق محافظة الشرقية، وكذلك الإعلان عن إصابة 6 من القضاة وأعضاء النيابة العامة.

وعلى صعيد متصل، أصدر “المركز العربي الإفريقي للحقوق والحريات” بياناً يؤكد فيه من مصادر خاصة موثوقة، أمس السبت، داخل منطقة سجون “طرة”، ظهور عدد من الحالات في منطقة السجون تَظهر عليها أعراض يشتبه في كونها إصابات بفيروس “كورونا”، ومن الأعراض ارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير، مع وجود سعال، وفقدان لحاستي الشمّ والتذوق، وجفاف الحلق وتكسير الجسم.

وأوضح أن الوضع بات خطيراً جداً داخل سجون “طرة”، حيث تتعامل إدارة السجن مع الأزمة بمنتهى الاستخفاف بحياة المساجين “سياسي، جنائي”، حيث تكتفي بقياس درجات الحرارة، وصرف خافض حرارة فقط، دون توقيع الكشف الطبي عليهم أو عمل مسحة للمخالطين للموظف المتوفي.

لتفاصيل أكثر اقرأ:

“العربي الإفريقي”: ظهور أعراض اشتباه بـ “كورونا” داخل منطقة سجون “طرة”

وكانت وزارة الصحة والسكان، قد أعلنت، أمس السبت، أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس “كورونا” المستجد هو 23449 حالة، من ضمنهم 5693 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفيات العزل والحجر الصحي، و913 حالة وفاة.

وفيما يخص أعداد أمس السبت، تم تسجيل 1367 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، ووفاة 34 حالة جديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق