وسط احتمالات موجة جديدة لفيروس “كورونا”.. أسعار “النفط” تواصل التراجع

تراجعت أسعار “النفط” اليوم الإثنين، لتواصل خسائر الأسبوع الماضي، إذ عادت الحالات اليومية للإصابة بفيروس “كورونا” المستجد إلى الزيادة في الصين واليابان والولايات المتحدة مما أثار المخاوف من احتمال عودة المرض للتفشي على نطاق واسع بما قد يضر بتعافي الطلب على الوقود. 

وانخفضت العقود الآجلة للنقط من خام برنت 1.32 دولار بما يعادل 3.4 بالمئة إلى 37.41 دولار للبرميل.

وهبطت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.75 دولار أو 4.8 بالمئة إلى 34.51 دولار للبرميل.

وتراجعت الأسواق المالية بشكل عام اليوم وسط تقارير عن سلسلة جديدة من الإصابات بالمرض في العاصمة الصينية “بكين” مما أطفأ شهية المخاطرة لدى المستثمرين.

وكان فيروس “كورونا” قد ظهر في البداية في مدينة “ووهان” الصينية نهاية العام الماضي.

وتراجع الخامان القياسيان من النفط نحو ثمانية بالمئة الأسبوع الماضي في أول انخفاض أسبوعي منذ أبريل مع عودة حالات الإصابة بالمرض في “الولايات المتحدة” للزيادة.

وفي مطلع الأسبوع، سجلت “الولايات المتحدة” 25 ألف حالة إصابة إضافية بكورونا يوم السبت وحده مع إبلاغ مزيد من الولايات عن عدد قياسي لحالات العدوى الجديدة ودخول المستشفيات بسبب المرض. أسعار النفط وسط تفشي كورونا

وقال “أفتار ساندو” مدير السلع الأولية لدى “فيليب فيوتشرز” في “سنغافورة” أن: “عدد الحالات المؤكدة للإصابة بفيروس كورونا استمر في الزيادة إلى جانب تزايد عدد الوفيات، يتماشى ذلك مع تصور ممتد يبقي القيود على النمو العالمي والطلب على الطاقة”.

وزاد الإنتاج الصناعي في “الصين”، أكبر مستورد للنفط الخام في العالم، للشهر الثاني على التوالي في مايو لكن الزيادة التي جاءت دون التوقعات تشير إلى أن مسار تعافي ثاني أكبر اقتصاد في العالم سيكون مضطرباً.

وعلى الرغم من ذلك أظهرت بيانات حكومية أن مصافي البلاد زادت من إنتاجيتها في مايو بنسبة 8.2 بالمئة في مايو مقارنة بذات الفترة قبل عام لتصل إلى نحو 13.6 مليون برميل يوميا.

وقالت خمسة مصادر في “أوبك+” إن لجنة مراقبة تقودها “أوبك” ستجتمع يوم الخميس المقبل لمناقشة كميات الخفض القياسية الحالية في الإنتاج والتأكد من أن الدول التزمت بحصتها من عمليات الخفض لكن لن يُتخذ أي قرار جديد خلال هذه الاجتماع.

وتخفض الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء، فيما يُعرف بمجموعة “أوبك+”، الإمدادات 9.7 مليون برميل يومياً بما يعادل نحو عشرة بالمئة من الطلب قبل الجائحة واتفقت في بداية الشهر الجاري على تمديد الخفض لمدة شهر حتى نهاية يوليو.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق