السيسي ينافس عبدالناصر

ما أشبه الليلة بالبارحة “عبدالناصر” الزعيم الحنجورى الذى انتصر فقط بالمعارك الخطابية وحصل على أعلى معدل فى الهزائم العسكرية؛ بداية من مشاركته في حرب 48، وحرب 56، وحرب 67، بالإضافة إلى توزيع الجيش المصري على جبهات لا ناقة لهم فيها ولا جمل؛ وعادوا محملين بالهزائم وما حرب اليمن منكم ببعيد أو حروب “الكونغو” وغيرها من المواقف العنترية للزعيم الخالد المنهزم دائماً. 

جاء خليفته ليحقق أعلى معدل في الوعود الكاذبة وهاهى تصريحاته الأخيرة من المنطقة الغربية للقوات المسلحة وأنه على أعلى الاستعداد لصد أي عدوان على “مصر” كما قال زعيمه من قبل، ولم يفق إلا على كف يعلم على مؤخرة الرأس وحاصل على شرعية دولية؛ طبعاً مزيفة، إذا استطعت الإجابة فقل لنا: ممن؟ وتهديدات بتسليح القبائل المسلحة فعلياً فى الغرب المصري.

وهنا يكمن السؤال: هل حَققتَ المستهدف من الحرب العالمية فى “سيناء”..؟ وهل قضيت على ما تريد فعلاً من تنظيمات إرهابية فى “سيناء”..؟ أم إنك أعطيت الأوامر بالهدوء نسبياً.. حتى تفتح جبهة أخرى لا ناقة لنا فيها ولا جمل، إلا تنفيذ أوامر الكفيلين الإماراتي والسعودي، ومن ورائهم الفاعل الحقيقي؛ الذى أعطاك الأوامر بتجريف أراضى “سيناء” من أهلها المغلوبين على أمرهم والذين أذاقوا الويلات منذ عهد “الصنم الأكبر” الذى تتغنون به فى كل هزيمة وقعت لمصر.

وهل حلت نكستك وهزيمتك الكبرى فى “سد الألفية” الإثيوبي، و”مصر” على حافة العطش وفقدان الأراضي الزراعية التي تكفي سد رمق المصريين.

ينطبق عليك يا قائد الانقلاب المثل الشعبي (ودنك منين يا جحا)..السيسي ينافس عبدالناصر عبدالناصر

عجبت لك تحارب من أرجع لك جزءاً من حق أهل “مصر” المفرط فيه من قبل، في حقول الغاز البحرية فى المياه الإقليمية الشمالية الممثل فى “تركيا”.

تكشف الأيام تلو الأيام حقيقتك البشعة في التفريط فى حق “مصر” في أراضيها ممثلة فى “تيران وصنافير”، وحقول الغاز الطبيعي في حدود “مصر” الشمالية ، وتعطيش “مصر” من حقها المائي في “نهر النيل” وتعامل هزلي لا يصدر إلا من “أراجوز” بالسيرك ، وتجريف أرض “سيناء” من أهلها لتصبح أرض مكشوفة للعدو الأزلي.

شتان ما بين رئيس منتخب قالها: “إن نقصت قطرة مياه من حصة مصر فدماؤنا هي البديل”

يريد الحرية لمصر فقال: “نريد لمصر أن تنتج غذائها، ودوائها، وسلاحها، لئلا يكون لأحد سلطان على مصر”

وبين قزم سارق موغل فى دماء المصريين، يسرق من المصريين كل شئ حتى قوت يومهم، يقف مذلولاً بين يدى أسياده من الغلمان.

ويقحم “مصر” في معارك جانبية ليس لمصر أي شأن بها إلا عنترية ناصرية قديمة.

الحرية والحق، يحتاجان قوة إعلامية وبشرية واقتصادية وسياسية وشعبية رادعة ، ووعي مجتمعي مدرك للحقيقة الكاملة.

دُمنا للحق مناصرين، والثورة داعمين..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق