بعد إصابته بكورونا.. دعوة للتضامن مع الطبيب المعتقل “عمرو أبو خليل”

أكد الإعلامي الحقوقي “هيثم أبو خليل” مدير مركز ضحايا لحقوق الإنسان، إصابة شقيقه المعتقل الدكتور “عمرو أبو خليل” استشاري الطب النفسي، بفيروس “كورونا” المستجد، داخل سجن “العقرب” شديد الحراسة، والمعروف بـ “غوانتنامو مصر”.

وكتب “هيثم أبو خليل” عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، خبر إصابة شقيقه بالفيروس، وقال: “علمت الآن من المحامين أن شقيقي الدكتور عمرو أبو خليل من ضمن المصابين بكورونا في سجن العقرب وأنه لم يستطع الذهاب للتجديد يوم السبت الماضي، وأنه جدد له 45 يوماً على الورق رغم حالته الصحية وعدم رؤية القاضي له”.بعد إصابته بكورونا.. دعوة للتضامن مع الطبيب المعتقل "عمرو أبو خليل" عمرو أبو خليل

ووجّه “أبو خليل” رسالةً جاء فيها: “الدكتور عمرو أبو خليل 58 عاماً استشاري الطب النفسي، معتقل في سجن العقرب منذ 2 أكتوبر 2019 كرهينة لأنه شقيقي وهو لا ناقة له ولا جمل فيما أفعله، وهو المهتم فقط بعمله في مجال الطب النفسي وله إسهامات كبيرة ومتنوعة المفروض تشهد بها نقابة الأطباء والجمعية المصرية للطب النفسي، كل ما أطلبه هو حق الحياة لشقيقي وإنقاذه”.

وطالب في رسالته “بالإفراج عنه سواء إفراجاً صحياً أو إفراجاً عاماً، خاصة أنه محبوس احتياطياً، أو على الأقل نقله لأحد المستشفيات المتخصصة لعلاجه وتقديم خدمة طبية جيدة له وهو الطبيب الذي يعالج مرضاه منذ أكثر من 35 عاماً”.

وأردف “مع العلم أنه يعاني أيضاً من جملة من الأمراض تفاقمت بعد اعتقاله بالعقرب، منها السكر والضغط وضعف الإبصار والتهابات في الأعصاب الطرفية وفتق وضعف في وظائف الكبد”.

ودعا “أبو خليل” نقابة الأطباء المصرية وكل أصحاب الضمائر، وأصدقاءه ومحبيه ومتابعيه، إلى التضامن لإنقاذ حياته.

علمت الآن من المحامين أن شقيقي الدكتور عمرو أبوخليل من ضمن المصابين بكورونا في سجن العقرب وأنه لم يستطع الذهاب للتجديد…

Publiée par ‎هيثم أبوخليل‎ sur Mardi 23 juin 2020

وكانت قوات أمن الانقلاب قد ألقت القبض على “عمرو أبو خليل” من داخل عيادته، كما اقتحمت منزل والدته وشقيقته، في أكتوبر 2019، وأُدرج على ذمة القضية رقم 1118، المعروفة إعلاميًا بـ “إحياء تنظيم الإخوان المسلمين”، ومسجون حاليًا بسجن “العقرب”.

جدير بالذكر أن منظمة “كوميتي فور جستس”، كانت قد أكدت في تقرير حديث في 18 يونيو الجاري، انتشار وباء “كورونا” المستجد، في 28 مقر احتجاز في 8 محافظات مصرية.

وفي عدادها الإلكتروني المحدّث على موقعها، رصدت 104 حالات اشتباه إصابة بفيروس “كورونا” بين المحتجزين في مقار الاحتجاز والسجون بأنحاء مصر المختلفة، كما رصدت 29 إصابة مؤكدة بالفيروس، و10 حالات وفاة، حتى وقت إصدار التقرير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق