وفاة المعتقل “اسماعيل خضر” بالإهمال الطبي بمركز شرطة كفر صقر

وثقت منصة “نحن نسجل” الحقوقية؛ وفاة المعتقل “إسماعيل خضر إسماعيل عطية” اليوم الأحد بالإهمال الطبي داخل محبسه في سجن مركز شرطة “كفر صقر” بمحافظة “الشرقية”، بعد تدهور حالته الصحية.

ويذكر أن “خضر” من محافظة الشرقية، ويعمل مدرسًا للغة الإنجليزية بالأزهر الشريف.

والجدير بالذكر أن الأيام الماضية شهدت عدة وفيات لمعتقلين بسبب إصابتهم بفيروس كورونا آخرها وفاة زيدان شلتوت، نقيب المعلمين السابق بمركز سمنود والمعتقل بقسم أول المحلة الكبرى، بعد تعنت إدارة القسم تقديم الرعاية اللازمة له.

ويعد “زيدان” ثالث حالة وفاة داخل قسم أول المحلة الكبرى، وسط أنباء عن تفشي فيروس كورونا وسط المعتقلين، ما يهدد حياة المئات من المعتقلين داخل القسم.

ورغم تحذيرات حقوقية من تحوّل الأوضاع إلى كارثة في السجون وأماكن الاحتجاز في مصر بسبب انتشار فيروس “كورونا” في ظل تردي الأوضاع في مرافق الاحتجاز وسوء التهوية وانعدام وسائل الوقاية، فإن السلطات المصرية أصمّت آذانها بشكل تام عن جميع المطالبات الحقوقية بالإفراج عن المحبوسين احتياطياً والمعتقلين سياسياً لتقليل أعداد المحتجزين. وفاة المعتقل "اسماعيل خضر" بالإهمال الطبي بمركز شرطة كفر صقر المعتقل

وينتهج نظام الانقلاب سياسة القتل البطيء تجاه المعتقلين بشتى الطرق، وهو ما يعرّض حياة الآلاف من المعتقلين السياسيين للخطر خارج إطار القانون.

وبهذا يرتفع عدد الوفيات نتيجة الإهمال الطبي في السجون ومقار الاحتجاز المختلفة في مصر، خلال يونيو الجاري فقط إلى 12 معتقلاً.

وتشير الوفيات إلى تصاعد خطير للإهمال الطبي المؤدي للموت داخل السجون المصرية، في ظل انتشار وباء “كورونا”.

وبينما عمدت بعض الدول للإفراج عن سجنائها، خشية انتشار الوباء بينهم، ينتشر الفيروس فعلياً داخل السجون وأماكن الاحتجاز في مصر، من دون إجراء حقيقي لمواجهته، ما يجعل أعداد وفيات السجناء مرشحة للزيادة.

يُذكر أنّ إجمالي عدد المحتجزين المشتبه بإصابتهم بفيروس “كورونا” في مقار الاحتجاز والسجون في أنحاء مصر المختلفة، بلغ 29 حالة، و10 حالات وفاة بـ (كوفيد-19)، و104 حالات اشتباه، بحسب “عداد فيروس كورونا للإصابات داخل أماكن الاحتجاز المصرية”، الذي دشّنته منظمة “كوميتي فور جستس” أخيراً.

وأكّدت “كوميتي فور جستس”، في أحدث تقرير لها، انتشار الوباء في 28 مقر احتجاز، في 8 محافظات مصرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق