بعد عامان ونصف من الاعتقال.. الإفراج عن “أم زبيدة” بضمان محل إقامتها

بعد مرور أكثر من إسبوعين على قرار بإخلاء سبيلها تم الإفراج عن “منى محمود محمد إبراهيم” الشهيرة بـ “أم زبيدة“، بضمان محل إقامتها على ذمة القضية رقم 477 لسنة 2018 حصر أمن دولة عليا. 

وتعرضت “أم زبيدة” للاعتقال مع ابنتها الشابة عام 2014، بسبب تواجدهما قرب إحدى المظاهرات، ثم اختفت ابنتها قسرياً لنحو شهر، وبعدها ظهرت محبوسة إلى أن تم إخلاء سبيلها هي وابنتها زبيدة.

وفي إبريل 2016 بدأت أم زبيدة رحلة البحث عن ابنتها من جديد، واتهمت الأجهزة الأمنية بإخفائها قسرياً، وسعت بكل السبل للوصول إلى ابنتها، سواء بالطرق القانونية أو الإعلامية. بعد عامان ونصف من الاعتقال.. الإفراج عن "أم زبيدة" بضمان محل إقامتها أم زبيدة

ثم ظهرت “ام زبيدة” في فيلم وثائقي تحت عنوان “سحق المعارضة في مصر“، أنتجته هيئة “البي.بي.سي”، قالت فيه إن ابنتها زبيدة مختفية قسرياً وتطالب الحكومة بالكشف عن مصيرها.

وكشف تقرير “هيئة الإذاعة البريطانية” تعرض “زبيدة” للاغتصاب والتعذيب على يد قوات الأمن المصرية بعد اختفائها قسرياً واعتقالها.

وفى أقل من أسبوع تم القبض على “أم زبيدة” بتاريخ 28 فبراير 2018 ، لتظهر بعدها بأيام في نيابة أمن الدولة، والتي وجهت لها اتهامات بـ”نشر وإذاعة أخبار كاذبة من شأنها الإضرار بالمصالح الوطنية للبلاد والانضمام لجماعة أسست على خلاف القانون”، وأمرت بحبسها على ذمة القضية.

ويشار إلى أن “الهيئة العامة للاستعلامات” أصدرت عدة تقارير متتالية لتكذيب مجمل تقرير “بي بي سي” ومطالبتهم بالاعتذار.

وكانت محكمة الجنايات بالقاهرة قد أمرت بإخلاء سبيلها للمرة الرابعة في 27 يوليو الماضي، ولكن النيابة استأنفت على القرار، فقبلت المحكمة الاستئناف وألغت قرار الإفراج عنها.

وأشار محامون حقوقيون إلى أن الحالة النفسية والصحية لـ”أم زبيدة” البالغة من العمر 56 عامًا، متدهورة للغاية.

وقررت “أم زبيذه” الدخول في اضراب كلي عن الطعام وذلك بعد قبول استئناف النيابه على اخلاء سبيلها للمرة الرابعه.

كما قامت بحلق شعرها تماما اعتراضا منها علي التعنت الحاصل معها وعدم خروجها وطلبا في اخلاء سبيلها لانتهاء التحقيقات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق