توتر بسجون الاحتلال إثر استشهاد الأسير “الغرابلي”.. ونادي الأسير ينعي

أكد رئيس هيئة الأسرى “قدري أبو بكر”، اليوم الأربعاء، استشهاد الأسير “سعدي الغرابلي” (75 عاما) فجر اليوم، داخل مستشفى “كابلان” الإسرائيلي. 

وأشار “أبو بكر”، إلى أن سجون الاحتلال تشهد توتراً كبيراً داخل السجون عقب استشهاد “الغرابلي”، وبدأ الأسرى بالتكبير.

ومن جانبه، أوضح “سهيل الغرابلي” وهو نجل الأسير الشهيد أنه تلقى فجر اليوم اتصالاً هاتفياً من “الصليب الأحمر”، يؤكد استشهاد والده الأسير داخل مستشفى كبلان الإسرائيلي. توتر بسجون الاحتلال إثر استشهاد الأسير "الغرابلي".. ونادي الأسير ينعي الغرابلي

ووصف سلوك الاحتلال في تعامله مع والده المريض قبل استشهاده بالعنصري.

وطالب جميع المؤسسات ذات العلاقة بالضغط على الاحتلال لتسليم جثمان والده، منوها إلى أن “الصليب الأحمر” وعد بتقديم طلب استعادة جثمان الأسير الشهيد.

ونعى “نادي الأسير” الفلسطيني، والأسرى في سجون الاحتلال، في بيان صحفي، الأسير الغرابلي.

وجاء في البيان: “إن الأسير الغرابلي، المعتقل منذ عام 1994، واجه جريمة الإهمال الطبي (القتل البطيء) على مدار سنوات اعتقاله، بأدوات وسياسات ممنهجة، مارستها إدارة سجون الاحتلال بحقه، وأبرزها الإهمال الطبي المتعمد، الذي تسبب في استشهاد 69 أسيراً منذ عام 1967، علاوة على سنوات عزله الانفرادي المتواصلة، والتي ساهمت في تفاقم وضعه الصحي”.

وأشار “نادي الأسير” إلى جملة سياسات وإجراءات الاحتلال التي تُمارس بحق الأسرى الفلسطينيين في سجونه، ومنها التعذيب بمستوياته وأدواته المختلفة، والظروف الاعتقالية القاسية، وما يرافقها من عمليات قمع، وعزل انفرادي، التي تُشكل الأداة الأكثر قهراً وتأثيراً على مصير الأسرى في سجون الاحتلال.

وحمّل “نادي الأسير” إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مصير كافة الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، لا سيما المرضى، وعددهم قرابة 700 أسير، وكبار السن والأطفال والنساء، الذين يواجهون اليوم سياسات الإهمال- القتل البطيء، إضافة إلى التخوفات الحاصلة من انتشار وباء كورونا، دون أدنى اعتبار لكافة المطالبات الحقوقية المحلية والدولية بضرورة إطلاق سراحهم، ووجود لجنة طبية محايدة للإشراف على علاج المرضى منهم، ومتابعة الأوضاع الصحية لكافة الأسرى.

وجدد “نادي الأسير” مطالبته المتكررة للمؤسسات الدولية الحقوقية، وكافة جهات الاختصاص المحلية والإقليمية والدولية، باتخاذ خطوات إجرائية فاعلة، لضمان حماية الوجود الفلسطيني، وحماية الإنسانية التي تواجه انتهاكات جسيمة، متجاوزة عبرها كافة القواعد والقوانين الإنسانية.

*الأسير الغرابلي واجه جريمة الإهمال الطبي المتعمد (القتل البطيء) على مدار (26) عاماً في سجون الاحتلال**نادي الأسير…

Publiée par ‎نادي الأسير الفلسطيني‎ sur Mardi 7 juillet 2020

وكانت إدارة سجون الاحتلال أبلغت الاثنين، قيادة الأسرى بصعوبة الوضع الصحي للأسير سعدي الغرابلي من قطاع غزة، ونقلته إلى أحد مستشفيات الداخل المحتلة.

ومكث الغرابلي على أجهزة التنفس الاصطناعي في مستشفى (كابلان) بالداخل المحتل، نظرا لوضعه الصحي الحرج جدا، قبل أن يبلغ الاحتلال رسميا باستشهاده فجر الأربعاء.

واعتقل الأسير الغرابلي عام 1994، وتعرض للعزل الانفرادي في الفترة (1994-2006)، وبدأ بعدها يعاني من أمراض مزمنة، منها مرض السكر والضغط وضعف السمع والبصر، وأصيب مؤخرا بسرطان البروستاتا.

ويذكر أن إدارة سجون الاحتلال رفضت نقل الأسير الغرابلي لتلقي العلاج في عيادة سجن الرملة.

وكذلك تعمدت تركه دون علاج؛ ما أدى لانتكاسة كبيرة على وضعه الصحي في الأسابيع الماضية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق