حملة للإفراج عن “الأطباء” المعتقلين لانتقادهم خطة مكافحة كورونا بمصر

وقّع العديد من رواد التواصل من بينهم شخصيات سياسية وحزبية وعامة، على عريضة إلكترونية لمطالبة السلطات المصرية بالإفراج عن الأطباء المحبوسين بسبب نشرهم آراءً عن فيروس “كورونا”، والبالغ عددهم سبعة أطباء.

وجاء ذلك على خلفية تعبيرهم عن آرائهم عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، وانتقادهم للإجراءات الحكومية تجاه انتشار الفيروس وتجاه الأطباء.

وطالب الموقّعون السلطات المعنية بالإفراج الفوري غير المشروط عن الأطباء المحبوسين، وضموا صوتهم إلى مطالبات نقابة الأطباء للنائب العام بسرعة الإفراج عن الأطباء، وعن عدم جواز حبس الأطباء على خلفية نشاطهم النقابي، لكونه مخالفاً للقانون.

وطالبوا الأجهزة الأمنية بالتوقف عن استهداف الأطباء والعاملين في قطاع الرعاية الصحية على خلفية تعبيرهم الحرّ عن آرائهم.

حيث كانت الطبيبة آلاء شعبان (26 سنة)، التي تعمل في مستشفى الشاطبي التابع لجامعة الإسكندرية، أول المعتقلين، بعد استخدام ممرضة هاتفها للإبلاغ عن إصابة بفيروس كورونا في المستشفى.

وأبلغ عنها مدير المستشفى بتهمة تعديها على اختصاصاته، وأُلقي القبض عليها في 28 مارس الماضي، من مقرّ عملها، واختفت قسرياً لمدة يومين، قبل أن تظهر في النيابة للتحقيق معها. حملة للإفراج عن الأطباء المعتقلين لانتقادهم خطة مكافحة كورونا بمصر

وفي 4 إبريل ، أُلقي القبض على الصيدلي محمد كامل السايس (27 سنة)، واختفى قسرياً لمدة 5 أيام، وخلال التحقيق سأله الأمن الوطني عن صاحب الشركة التي يعمل فيها، وعن عمله، وعن زملائه في الجامعة، وكانت التهمة انتقاد أداء وزيرة الصحة عبر موقع “فيس بوك”، وقررت النيابة حبسه احتياطياً.

واعتُقل جراح العيون في مستشفى طوخ في محافظة القليوبية، هاني بكر علي كحيل (36 سنة) في 10 إبريل، من منزله، واختفى قسرياً لمدة 18 يوماً، ليظهر أمام النيابة للتحقيق معه في تهمة نشره على أحد مواقع التواصل الاجتماعي، منتقداً المساعدات الطبية التي أرسلتها مصر إلى إيطاليا، والإشارة إلى أحقية المستشفيات المصرية بها.

وعلى ذمة القضية نفسها والاتهامات ذاتها، جرى التحقيق مع الأستاذ المساعد في كلية الطب، جامعة بنها، أحمد صبرة إبراهيم (44 سنة)، الذي أُلقي القبض عليه في 16 إبريل، من عيادته الخاصة في مدينة بنها، واختفى قسرياً لمدة 12 يوماً. وكلا الطبيبين محبوس احتياطياً الآن على ذمة القضية.

وفي ذات القضية أيضاً، وعلى خلفية مطالبته عبر “فيس بوك” لرئيس الوزراء بالاعتذار عن تصريحه بأن الأطباء متقاعسون، أُلقي القبض على عضو مجلس نقابة أطباء الشرقية، محمد معتز الفوال من منزله في مدينة الزقازيق يوم 25 يونيو .

وأُخفيَ الفوال لمدة يومين، قبل أن يظهر أمام نيابة أمن الدولة يوم 27 يونيو بالاتهامات نفسها.

كذلك ألقي القبض على طبيب جراحة الأطفال في مستشفى المطرية التعليمي، علي إبراهيم بديوي، من منزل أهله في قرية نهطاي بمحافظة الغربية، في 28 مايو ، وأُخفي لثلاثة أيام قبل ظهوره في نيابة أمن الدولة بذات اتهامات القضية السابقة، على خلفية نشره عبر “فيس بوك” عن حقيقة انتشار فيروس كورونا في مصر.

واعتُقل عضو مجلس نقابة أطباء القاهرة، أحمد صفوت، يوم 28 يونيو ، وأُخفي ليومين، قبل أن يظهر في نيابة أمن الدولة للتحقيق معه على خلفية نشره انتقادات لتعامل الحكومة مع الأطباء عبر “فيسبوك”، وجرى التحقيق معه من دون محامٍ.

للاطلاع و التوقيع على العريضة عبر الرابط التالي : 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق