“صربيا”.. مظاهرات لليوم الخامس احتجاجا على معالجة الحكومة لأزمة كورونا

تواصلت الاحتجاجات المناهضة للحكومة في عموم “صربيا”، لليوم الخامس على التوالي، عقب الإعلان عن تدابير وقائية من فيروس “كورونا“. 

واستمرت المظاهرات أمس السبت، حتى ساعة متأخرة من الليل، بمشاركة جماهيرية واسعة."صربيا".. مظاهرات لليوم الخامس احتجاجا على معالجة الحكومة لأزمة كورونا كورونا

واحتشد المتظاهرون في العاصمة “بلجراد” أمام مبنى البرلمان، حيث رفع المتظاهرون لافتات عبروا من خلالها عن احتجاجهم لسياسات الحكومة الصربية.

أما في مدينة “نيس”، فقد حاول المتظاهرون قطع الطريق العام الواصل بين المدينة والعاصمة “بلجراد”، إلّا أن الشرطة عرقلت محاولتهم.

وأطلق المتظاهرون هتافات ضد رئيس البلاد “ألكسندر فوتشيتش” وحكومته.

وبدأت المظاهرات ضد الحكومة الصربية يوم 7 يوليو الجاري، في عدة مدن، للتعبير عن عدم الرضا عن الوضع الوبائي الحالي في البلاد وإجراءات السلطات في مواجهة انتشار “كورونا”.

ونظمت المظاهرة الأولى بعد إعلان الرئيس الصربي فرض منع التجول من جديد في نهاية الأسبوع للحد من موجة ثانية من تفشي “كورونا”، وتراجع عن خطته، لكن الاحتجاجات تواصلت وتحولت إلى حملة ضد إدارته للأزمة الصحية.

وقدّر نائب عمدة بلجراد “جوران فيسيتش”، أضرارالليلة الأولى فقط من أعمال الشغب، بـ 127 ألف يورو.

ويعتبر المحتجون أن الرئيس “فوتشيتش” سهّل انتشار الوباء مجددا بتخفيفه تدابير الحجر الصحي، لإجراء انتخابات عامة في 21 يونيو الماضي."صربيا".. مظاهرات لليوم الخامس احتجاجا على معالجة الحكومة لأزمة كورونا كورونا

ووفق آخر حصيلة نشرها موقع “worldometer” المتخصص في رصد إحصاءات الفيروس، فقد بلغت إصابات كورونا في “صربيا”، 18 ألف و73 حالة، توفي منهم 382 شخصاً.

وأدانت رئيسة الوزراء المحتجين الذين وصفتهم بأنهم “غير مسؤولين”، وذلك غداة مظاهرات في العاصمة في اليومين الماضيين، شهدت أعمال عنف.

وقالت: “إذا نظرنا إلى المظاهرات فلن نجد سلوكا ينم عن لا مسؤولية أكثر منها حاليا”.

وأضافت: “سنرى النتيجة خلال ثلاثة أو أربعة أيام”، داعية إلى “احترام الإجراءات” المفروضة لمنع انتشار الفيروس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق