تزامناً مع انتهاء المحادثات دون اتفاق..صور تكشف زيادة مياه “سد النهضة”

كشفت صور جديدة بالأقمار الصناعية، نشرتها وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية، اليوم الثلاثاء، زيادة مياه الخزان الكامن وراء “سد النهضة” الإثيوبي، والذي ترفض “أديس أبابا” التفاهم مع مصر والسودان على آلية لملئه. تزامناً مع انتهاء المحادثات دون اتفاق..صور تكشف زيادة مياه "سد النهضة" سد النهضة

وتتزامن الصور مع إعلان إثيوبيا ومصر والسودان أن الجولة الأحدث من المفاوضات حول المشروع المثير للجدل انتهت، أمس الإثنين، من دون اتفاق.

وقالت إثيوبيا: إنها ستبدأ في ملء خزان السد هذا الشهر حتى من دون اتفاق، وهو ما سيزيد من حدة التوترات.

حيث أعلنت الحكومة المصرية انتهاء جولة المفاوضات التي استمرت على مدار 11 يومًا بين القاهرة والسودان وإثيوبيا، حول “سد النهضة” الإثيوبي، دون التوصل إلى اتفاق في النقاط الخلافية بين مصر وإثيوبيا.

وبحسب بيان الحكومة المنشور في صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، مساء الإثنين، فقد اختتمت المحادثات التي يرعاها الاتحاد الأفريقي وبحضور وزراء المياه والري في الدول الثلاث، بالإضافة إلى المراقبين، وقد اتفقت الأطراف المشاركة في آخر الاجتماعات، على قيام كل دولة برفع تقريرها النهائي عن مسار المفاوضات، إلى جنوب أفريقيا بوصفها الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي.

وعقدت، الإثنين، اجتماعات اللجان الفنية والقانونية من الدول الثلاث، بغرض الوصول إلى تفاهمات بشأن النقاط العالقة في المسارين، وتلى ذلك اجتماعاً لوزراء المياه تم خلاله استعراض مناقشات اللجان الفنية والقانونية، و”التي عكست استمرار الخلافات حول القضايا الرئيسية بشأن قواعد ملء وتشغيل سد النهضة”، حسبما ورد في بيان الحكومة المصرية.

أُختتمت اليوم 13 يوليو 2020 المحادثات الخاصة بسد النهضة الأثيوبي التى إستمرت على مدار 11 يوما برعاية الإتحاد الإفريقى…

Publiée par ‎رئاسة مجلس الوزراء المصري‎ sur Lundi 13 juillet 2020

وتشهد المفاوضات بين مصر وإثيوبيا، على وجه الخصوص، تعثرًا كبيرًا، في ظل ما تصفه بمصر، بـ”المواقف المتشددة” لإثيوبيا فيما يخص قواعد ملء وتشغيل السد الذي تعوّل عليه “أديس أبابا” في إنتاج الكهرباء، وسط مخاوف مصرية من تأثيره على حصتها من مياه النيل. تزامناً مع انتهاء المحادثات دون اتفاق..صور تكشف زيادة مياه "سد النهضة" سد النهضة

ومن جانبه، أكد وزير الخارجية “سامح شكري”، أن بلاده ملتزمة بعدم اتخاذ إجراءات أحادية، فيما يخص المفاوضات حول “سد النهضة”، مضيفًا في تصريحات لقناة تليفزيونية مصرية محلية، “نتوقع من كافة الأطراف احترام هذه التعهدات”.

وأوضح “شكري”، مساء الإثنين، أنه “ستكون هناك فرصة للرؤساء أن يتداولوا الأمر خلال الاجتماع القادم لقمة الاتحاد الأفريقي، ويقرّروا ما يراه كل منهم مناسباً في إطار الخطوة القادمة”، مشيرًا إلى أن “الجانب السوداني طرف أصيل في المفاوضات، وله مصالح خاصة به ومصالح مشتركة معنا”.

وعبَّر وزير الخارجية عن أمله في عدم اللجوء مرة أخرى إلى مجلس الأمن للبَتّ في النزاع بين القاهرة وأديس أبابا، قائلًا: “نأمل ألا نعود مرة أخرى لمجلس الأمن، لكن إذا كان هناك ما يهدد السلم والأمن الإقليمي والدولي فهذه المسؤولية تقع على مجلس الأمن لاتخاذ الإجراءات التي تَحُول دون ذلك”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق