بدون شروط.. العفو الدولية تطالب “السعودية” بالإفراج عن “لجين الهذلول”

طالبت منظمة العفو الدولية، اليوم الجمعة بالإفراج عن المعتقلة السعودية “لجين الهذلول” بدون أي شروط. 

ونشر حساب المنظمة علي موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” تغريدة قال فيها “نطالب بالإفراج الفوري عن ‎#لجين_الهذلول دون قيد أو شرط. يحق لها أن تعيش بسلامٍ وأمانٍ بين أهلها”.

ومساء أمس الخميس، كتبت شقيقتها “علياء الهذلول” علي حسابها بتويتر” ‏لجين لم تتواصل من شهر ونصف. هل بدؤوا تجهيزها للمــوت ثم تسليمها لتموت بين أيدينا ويتخلصوا من مسؤولية قتلها كما فعلوا مع صالح الشيحي إذ سلموه لأهله ليموت بينهم؟”.

وأضافت “خلال الاشهر الماضية تتواصل لجين بشكل متقطع بعد حرمان لفترات طويلة. لم يسمح بالزيارة لأكثر من 4أشهر اللهم ألطف بحالها”.

وسبق أن طالبت منظمة “العفو الدولية” الملك “سلمان بن عبد العزيز” بإطلاق سراح ناشطات سعوديات بعد عامين من اعتقالهنّ.

وقال شقيقها “وليد الهذلول” حينها : “كل يوم يمر على الاعتقال، وكل يوم تتلطخ سمعة المملكة وتكون عرضة لمواقف محرجة أمام المجتمع الدولي”.

وأضاف: “لا يوجد كاسب حقيقي في هذه القضية”، مكرّراً اتهامه للمستشار السابق بالديوان الملكي “سعود القحطاني” بتعذيب “لجين” في السجن. بدون شروط.. العفو الدولية تطالب "السعودية" بالإفراج عن "لجين الهذلول" الهذلول

وتقبع الهذلول في السجن منذ مايو 2018، إلى جانب عدد من الناشطات المدافعات عن حقوق النساء، وبدأت محاكمتها في مارس الماضي.

وتُحاكم الهذلول، وهي واحدة من عشرات المعتقلين المدافعين عن حقوق المرأة بالسعودية، بتهمة “الخيانة”، لكن منظمات حقوقية تؤكد أن اعتقالها يأتي ضمن حملة قمعية شرسة ضد حرية التعبير، خاصة بعد أن تسلم ولي العهد محمد بن سلمان، منصبه عام 2015.

ويؤكد ناشطون، من ضمنهم أختها لينا الهذلول التي تعيش في بلجيكا كلاجئة سياسية، أن الهذلول مسجونة في حبس انفرادي وتُعامل بشكل سيئ وتتعرض لتعذيب، بما في ذلك الصعق بالكهرباء والجلد والاعتداء الجنسي.

ويُذكر أن الهذلول رفضت، العام الماضي، عرضاً بالإفراج عنها مقابل بيان مصور بالفيديو تنفي فيه تقارير عن تعرضها للتعذيب أثناء احتجازها.

وأوضح أشقاء الهذلـول، في وقت سابق، أن مستشار ولي العهد السعودي المتورط في قتل خاشقجي، سعود القحطاني، كان حاضراً خلال بعض جلسات التعذيب وهدد شقيقتهم بالاغتصاب والقتل، في حين قال المدعي العام السعودي إن مكتبه حقق في تلك المزاعم وخلص إلى أنها غير صحيحة.

ويُذكر أن منظمة “بِن أمريكا” الأدبية والحقوقية، كرّمت العام الماضي الهذلـول وصحفيتين أخريين هن إيمان النفجان ونوف عبد العزيز، من خلال منحهن جائزة “باربي لحرية الكتابة” تقديراً لهن على معارضتهن للسياسات والقوانين التي تقمع المرأة.

وعلى رأس هذه السياسات والقوانين نظام الولاية الذي كان يقيّد النساء السعوديات ويكرس تبعيّتهن للذكر الوصي عليهن في السفر والتعليم والزواج وحقوق أخرى، بالإضافة إلى معارضتهن لحظر قيادة المرأة للسيارة الذي رفع العام الماضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق