وفاة المعتقل رقم “45” بكورونا داخل السجون المصرية من بداية العام

أعلنت مصادر حقوقية وفاة معتقل جديد داخل السجون بمضاعفات فيروس “كورونا”، والذي أشارت تقارير إلى أنه تفشى وسط المعتقلين السياسيين في البلاد. 

وتوفي “مصطفى عبدالرحمن خليفة”، بالفيروس، (48 عاماً)، بمضاعفات الفيروس التاجي داخل مستشفى السجن، ولم يتم إبلاغ أهله بوفاته.

وتم معرفه الأهل بوفاته من خلال زيارتهم له بالمستشفى، حيث تبين لهم أنه متوفي منذ 22 يوليو الجاري، وفقاً لناشطين. وفاة المعتقل رقم "45" بكورونا داخل السجون المصرية من بداية العام معتقل

ويعمل “مصطفى خليفة” محامياً، و تم اعتقاله من منزله بتاريخ 19 سبتمبر 2013، بمركز “كرداسة” التابع لمحافظة “الجيزة”.

وبهذه الواقعة، يرتفع عدد المتوفين من المعتقلين السياسيين بالسجون المصرية، منذ بداية هذا العام، إلى 45 متوفى.

وشهد شهرا مايو ويونيو الماضيين، ارتفاعاً في عدد الوفيات في السجون نتيجة الإهمال الطبي والإصابة بفيروس “كورونا”.

وتشير الوفيات إلى تصاعد خطير للإهمال الطبي المتعمد المؤدي للموت داخل السجون المصرية، في ظل انتشار وباء “كورونا” الذي سارعت بعض الدول للإفراج عن سجنائها خشية انتشاره بينهم.

بينما ارتفعت أعداد المصابين، والمشتبه في إصابتهم من المحتجزين، وأفراد الشرطة والعاملين بمقار الاحتجاز إلى 156 حالة؛ 121 حالة منهم مشتبه في إصابتها، بينما تأكد إصابة 35 آخرين، وفقًا لـ“عداد كورونا“، الذي دشنته “كوميتي فور جستس” مؤخرًا.

ومن جهته، قال المدير التنفيذي لـ”كوميتي فور جستس”، أحمد مفرح، إنه: “بينما يدفع النظام المصري المجتمع للعودة إلى الحياة الطبيعية؛ مازال تعتيم النظام مستمراً علي أوضاع المحتجزين بداخل السجون ومراكز الاحتجاز المختلفة، في ظل منع الزيارة المستمر عنهم منذ قرابة الأربعة أشهر، فيما انتشر الوباء في 36 مقر للاحتجاز في 11 محافظة وفقًا لرصدنا”.

وحذرت “كوميتي فور جستس” مجددًا من خطورة الأوضاع الصحية داخل السجون ومقار الاحتجاز في مصر، والتي أودت بحياة العشرات من المحرومين من حريتهم، وانتهاك حق مئات آخرين منهم كما جاء في تقريرها السنوي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق