أسرة الرئيس “محمد مرسي” تنعي الدكتور “عمر عبد الغنى” بعد وفاته بمحبسه

نعت أسرة الرئيس الشهيد “محمد مرسي“، الدكتور المعتقل “عمر عبدالغنى” الذي توفي داخل محبسه بعد إصابته بفيروس “كورونا”.

وكتب أحمد مرسي – نجل الرئيس الراحل – عبر حسابه الشخصي علي موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” : “‏تنعي أسرة الرئيس الشهيد محمد مرسي رحمه الله، الدكتور عمر عبدالغني محتسبة إياه من الشهداء بعد وفاته في المعتقل”.

وأضاف “أحمد مرسي”: “وقد كان رحمه الله أخاً ورفيقاً وصديقا للرئيس الشهيد تحابا في الله وعملا له.

نسأل الله أن يجمعهما في الفردوس الأعلى، خالص العزاء للأسرته الكريمة ولجماعة الإخوان المسلمين”.

وتوفي مساء أمس الأحد، الدكتور “عمر عبد الغني” – عضو مجلس الشورى العام لجماعة “الإخوان المسلمين” – جراء الإصابة بفيروس “كورونا”، داخل قسم أول الزقازيق، بمحافظة الشرقية.

وعانى الدكتور “عمر عبد الغني” من إهمال طبي على مدار أسابيع، رغم ظهور أعراض الوباء عليه.أسرة الرئيس "محمد مرسي" تنعي الدكتور "عمر عبد الغنى" بعد وفاته بمحبسه

وكان “عبد الغني” قد حُكم له بالبراءة في جميع القضايا التي واجهها، إلا أن نظام الانقلاب لفّق له قضية جديدة، ليلقى ربه بعد مرور أكثر من ثلاثة أعوام ونصف في المعتقل.

وتعرّض “عبد الغني” منذ اعتقاله في يناير 2017 للتنكيل من قِبل قوات الأمن، حيث تم إيداعه في حبس انفرادي داخل سجن “العقرب” سيء السمعة.

هذا وقد منعت إدارة السجن الزيارات عنه منذ اعتقاله، بالإضافة لمنع دخول الأدوية له، رغم تدهور حالته الصحية؛ نتيجة إصابته بأمراض القلب وبعض الأمراض المزمنة، والتي تحتاج لرعاية فائقة.

وفي نفس السياق أصدرت جماعة “الإخوان المسلمون”، اليوم الإثنين، بيانا تنعي فيه “عبد الغني” عضو مجلس الشورى العام للجماعة ومسئول مكتبها الإداري السابق بمحافظة الشرقية.

ووفق أحدث تعداد للمصابين بـ “كورونا” داخل مقرات الاحتجاز، رصدت “كوميتي فور جستس” (منظمة مجتمع مدني) في مصر، ارتفاع أعداد المصابين والمشتبه في إصابتهم بفيروس “كورونا” من المحتجزين وأفراد الشرطة والعاملين بمقار الاحتجاز إلى 312 حالة؛ 212 يشتبه في إصابتها، بينما تأكدت إصابة 100 حالة أخرى، وذلك داخل 48 مقر احتجاز بـ 13 محافظة على مستوى الجمهورية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق