بعد عامين من الحبس الاحتياطي.. إخلاء سبيل الصحفي “عادل صبري”

وصل الصحفي “عادل صبري“، رئيس تحرير موقع “مصر العربية”، إلى منزله، مساء أمس الإثنين، إثر إخلاء سبيله بعد أكثر من عامين في الحبس الاحتياطي. 

فقبل عامين، وتحديداً في 3 إبريل 2018، ألقت قوات الأمن القبض على “عادل صبري” على خلفية تقرير ترجمه الموقع عن صحيفة “نيويورك تايمز”.

وعلى الرغم من أن الاقتحام ربطه البعض بالغرامة التي قررها المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام على الموقع، وقيمتها 50 ألف جنيه بسبب تقرير ترجمه عن صحيفة “نيويورك تايمز” خلال الانتخابات الرئاسية تناول ظاهرة شراء الأصوات، إلا أن قوات الأمن التي اقتحمت المقر، زعمت أنها تابعة للمصنفات، وأن قراراً من الحي صدر بغلق المقر لأنه يعمل من دون تصريح.

واستمرّ تجديد حبس “عادل صبري” بتهمة “نشر أخبار كاذبة” إلى أن قررت محكمة جنايات الجيزة إخلاء سبيله في 9 يوليو 2018، وهو القرار الذي لم يُنفذ، ففي الوقت الذي كان دفاعه يقوم فيه بإنهاء إجراءات إخلاء السبيل، جاءت المفاجأة بإدراجه في قضية جديدة وهي القضية 441، وكانت المفارقة أنها حملت الاتهامات ذاتها في القضية التي حُكم عليه فيها بإخلاء سبيله. إخلاء سبيل الصحفي "عادل صبري" بعد عامين من الحبس الاحتياطي عادل صبري

وتعرف القضية رقم 441 بـ”الثقب الأسود الذي يبتلع الصحفيين والحقوقيين في مصر”، بحسب تشبيه الجبهة المصرية لحقوق الإنسان.

وخلال العامين الماضيين مرّت على عادل صبري أيام قضاها في حزن شديد على أحبائه الذين فقدهم من دون إلقاء نظرة الوداع عليهم أو حتى حضور جنازاتهم.

ففي 4 أغسطس 2019 فقد شقيقته ورفضت وقتها نيابة أمن الدولة الطلب المقدم من دفاع صبري بالخروج لتلقي واجب العزاء في وفاة شقيقته.

بعد شهرين فقط، فقد “عادل صبري” والدته وتقدم دفاعه بطلب لخروجه من محبسه بسجن القناطر لتلقي العزاء في والدته، لكن الطلب تم رفضه كسابقه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق