رحيل محمد المشالي.. “طبيب الغلابة” ورواد التواصل ينعون وفاته

توفي مساء أمس الإثنين، الطبيب المصري الشهير “محمد المشالي“، الملقب بـ”طبيب الغلابة” في مدينة “طنطا”، محافظة “الغربية”. رحيل محمد المشالي.. "طبيب الغلابة" ورواد التواصل ينعون وفاته المشالي

ونعى رواد مواقع التواصل الاجتماعي “المشالي” الذي خدم الفقراء في عيادته المتواضعة للطب الباطني، على مدار نحو خمسة عقود.

الطبيب السبعيني الراحل حصل على شهادة الطب من كلية القصر العيني عام 1967، وعمل بوصية والده بأن يهتم بالفقراء، ويعالجهم مجانا، أو بمبالغ رمزية، إذ لم تتجاوز كشفيته 10 جنيهات.

وتفاعل الناشطون مع وفاة “المشالي” وتصدر وسمي “محمد المشالي” و “طبيب الغلابة” عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” حيث قال الصحفي “محمد الجعبري” ” رحل #طبيب_الغلابة رحل الرجل الذي سخر حياته للفقراء والمساكين .. رحل الدكتور #محمد_المشالي بعد ان عمل في الطب اكثر من 50 عام لم يتجاوز كشفه طوال تلك الفترة نصف دولار .. تاجر مع الله خير تجارة فهنيئاً له ما قدمت يداه”.

وغرد المذيع والمعلق الرياضي “مدحت شلبي” ” الدكتور #محمد_المشالي رفض كل المغريات لتغيير موقع عيادته وقال: سابقى في عيادتي بين الغلابة الا ان يتوفاني الله وانا بتقرب الى الله بهذا العمل هنيئا لمن زهد في هذه الدنيا وكانت هذه خاتمته والناس شهداء الله في ارضه واتمنى من حكومة مصر الموقرة عمل مستشفى خيري باسمه فهو رمز للعطاء”.

وعلق الباحث “أحمد بن ناقي”: “انتقل إلى رحمة الله تعالى طبيب الغلابة الدكتور #محمد_مشالي شخصية عظيمة كرست حياتها لخدمة ذوي الدخل المحدود اللهم ارحمه كما كان رحيماً بعبادك الفقراء، واجعله أغنى أغنياء جنّتك يارب العالمين”.

واضاف الاعلامي “عبدالله البندر”: “وفاة #طبيب_الغلابه د. محمد مشالي أحد أعظم أطباء الأطفال بمصر، كشفه “10 جنيهات” وإعادة الكشف “3 جنيهات” غالباً كان يعطي الدواء مجاناً ويعفي الفقراء من قيمة الكشف ويقول “أعطتني الدنيا أكثر مما أتمنى وأكثر مما استحق ومش ممكن أسيب حد يموت من الوجع”.

وقال “المشالي” في مقابلة قبل شهور: “أعطتني الدنيا أكثر مما أتمنى، وأكثر مما أستحق”.

وتابع: “أنا راض عن نفسي، وراض عمّا قسمه الله لي”.

وكان “المشالي” قد رفض قبول أي أعطيات أو هدايا، وآخرها كانت مقدمة من برنامج “قلبي اطمأن” في رمضان الماضي، عبر شاشة “إم بي سي”.

وفيما يلي بعضاً من التغريدات : 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق