“أونطة” و”باطلة”.. هكذا تفاعل المصريون مع انتخابات مجلس الشيوخ

انطلقت في مصر انتخابات مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للبرلمان)، صباح اليوم الثلاثاء، وسط انتقادات واسعة للمجلس الجديد ومرشحيه، وحضور كبار السن والمُسنّين المعتاد، وكذلك الدعاية أمام اللجان. "أونطة" و"باطلة".. هكذا تفاعل المصريون مع انتخابات مجلس الشيوخ

وبحسب التعديل الجديد، يُشكّل مجلس الشيوخ، الذي عاد بعد غياب سبع سنوات، من 300 عضو، ينتخب ثلثا أعضائه بنظامي القائمة والفردي، في حين يعيّن رئيس الجمهورية الثلث الباقي، على أن تكون مدة عضويته 5 سنوات.

وتصدَّر هاشتاج “#مجلس_الشيوخ” قوائم موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” في مصر. 

وقال الحقوقي “هيثم أبو خليل”: “‏شحن العمال الشقيانين في مصنع سكر نجع حمادي بمحافظة قنا في الأتوبيسات من أجل التصويت القسري في مهزلة الشيوخ!!!”.

وأوضح الصحفي والسياسي “سليم عزوز” أن “‏المفروض أنه لا دعاية في يوم الانتخابات ولا دعاية أمام اللجان، استخدام الأطفال في الدعاية الانتخابية آخر تقاليع حكم العسكر”.

وقال الحقوقي والسياسي “أسامة رشدي”: ‏”مجلس الشيوخ لا هذا مجلس ولا هؤلاء شيوخ هذه أشباه مجالس مزورة، فما يفعله ‎السيسى خيانة للشعب وإهدار للمال على عصابة بصمجية اختارتها الاجهزة ولا يملك أحدهم قول لا، لقد قضى على الحياة السياسية والمؤسسات الدستورية والاحزاب والجمعيات‎ مصر تعيش أتعس مراحلها في التاريخ الحديث، انتخابات أونطة”.

وقال “حسام بدراوي”: ‏”رغم اني كنت أري قيمه لوجود مجلس شيوخ يوازن الاختيارات الشعبوية للغرفه الاولي للبرلمان، الا ان ما اتابعه من اساليب في الترشح وتدخل اجهزه الدوله في اختيارات المرشحين لا يضيف لنظام الحكم بل يأخذ منه، اصبحت في حيره وتساؤل إذن لماذا؟ ومن المستفيد!!”.

وقال المستشار “وليد شرابي”: “‏إنتخابات باطلة لوطن مسروق ينظمها إنقلابي يزورها القضاة يحميها العسكر يجملها الإعلام في غياب الشعب الذي يدرك دور كل فرد في العصابة التي ترتكب الجريمة في حقه”.

كما سخر رواد التواصل الاجتماعي من مشاهد الرقص أمام اللجان والتصويت مقابل مبلغ مالي وتصويت قائد الانقلاب العسكري “عبد الفتاح السيسي”.

 

ومن المقرر أن تُعلن نتائج الجولة الأولى لانتخابات المجلس، يوم 19 أغسطس الجاري، وستجرى انتخابات الإعادة في سبتمبر المقبل، على أن تعلن النتائج النهائية في السادس عشر من الشهر نفسه، وهي نتائج محسومة سلفاً، وفق مراقبين، أو على الأقل ثلثيها. "أونطة" و"باطلة".. هكذا تفاعل المصريون مع انتخابات مجلس الشيوخ

ووفق القوائم النهائية للمرشحين، لم تترشح لثلث المقاعد، الذي تبلغ مئة مقعد (من أصل 300) خصصها القانون للانتخاب بنظام القوائم المغلقة، إلا قائمة واحدة (لحزب “مستقبل وطن” المحسوبة على الأجهزة السيادية)، ولا تحتاج سوى 5 في المئة ممن يحق لهم التصويت، ليعلن فوزها، وهو المتوقع، ويتنافس الباقي على 100 مقعد للفردي، فيما يعيّن قائد الانقلاب العسكري في مصر “عبد الفتاح السيسي”، الثلث الأخير.

وبحسب قانون مجلس الشيوخ، فهو يختص بدراسة واقتراح ما يراه كفيلاً بتوطيد دعائم الديمقراطية، ودعم السلام الاجتماعي والمقومات الأساسية للمجتمع، وتعميق النظام الديمقراطي، وتوسيع مجالاته.

"أونطة" و"باطلة".. هكذا تفاعل المصريون مع انتخابات مجلس الشيوخ "أونطة" و"باطلة".. هكذا تفاعل المصريون مع انتخابات مجلس الشيوخ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق