خارجية “ترامب” تعترض علي لقاء “أردوغان” بقيادة “حماس”.. تعرف علي التفاصيل

ضمن آلية نظام الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” لتشويه المقاومة الفلسطينية بكل أطراف و دعمه لكيان الاحتلال “الإسرائيلي”، أصدرت الخارجية الأمريكية تصريحاً تعترض فيه علي لقاء الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” بقيادة حركة المقاومة الإسلامية “حماس” بالعاصمة التركية “إسطنبول”. 

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة تعترض بشدة على لقاء جمع الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” بقيادة حركة “حماس” في “إسطنبول” مطلع الأسبوع الجاري.

وأشارت الخارجية الأمريكية إلى أنه: “تم تصنيف حماس كمنظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي”. خارجية "ترامب" تعترض علي لقاء "أردوغان" بقيادة "حماس".. تعرف علي التفاصيل

وأضافت: “المسؤولون الذين يستضيفهم الرئيس أردوغان هم من الإرهابيين العالميين”، مشيرة إلى أن أحد القادة الذين اجتمع بهم الرئيس التركي موضوع على قائمة “برنامج المكافآت من أجل العدالة الأمريكي”.

ورصدت “الولايات المتحدة الأمريكية” في نوفمبر 2018 مكافأة مالية قدرها 5 ملايين دولار، لمن يدلي بمعلومات عن “صالح العاروري”، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”.

ونبهت الخارجية إلى أن تواصل الرئيس “أردوغان” المستمر مع “حماس”؛ “لا يؤدي إلا إلى عزل تركيا عن المجتمع الدولي، والإضرار بمصالح الشعب الفلسطيني، وتقويض الجهود العالمية لمنع الهجمات الإرهابية التي يتم إطلاقها من غزة”.

وأضافت: “نواصل إثارة مخاوفنا بشأن علاقة الحكومة التركية بحماس على أعلى المستويات”.

والسبت الماضي، التقى وفد من حركة “حماس” برئاسة رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية بالرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”، وعدد من المسؤولين الأتراك بمدينة “إسطنبول”.

وحضر اللقاء من الجانب التركي، رئيسا الاستخبارات “هاكان فيدان”، ودائرة الاتصال في الرئاسة “فخر الدين ألطون”، والمتحدث باسم الرئاسة إبراهيم كالن، بحسب ما أوردته وكالة “الأناضول”.

في حين، ضم وفد “حماس” إلى جانب “هنية”، نائب رئيس المكتب السياسي “صالح العاروري”، ورئيس الحركة بالخارج “ماهر صلاح”، وعضو المكتب السياسي للحركة “عزت الرشق”.

وسبق أن التقى الرئيس “أردوغان” بقيادة “حماس” فبراير الماضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق