معضلة الانتخابات الرئاسية المبكرة! معضلة الانتخابات الرئاسية المبكرة!
قبل شهر واحدلا توجد تعليقات
يستغل عبد الفتاح السيسي الصمت المفروض حول بعض الملفات، فيضرب ضربته، وهو في مأمن من الرد عليه، في حواره المتلفز، مع المخرجة "ساندرا نشأت"، أراد المذكور أن يصور نفسه
الرجل الذي وقف في وجه النظام! الرجل الذي وقف في وجه النظام!
قبل 3 شهورلا توجد تعليقات
عطفاً على مقال الأربعاء الماضي، فقد كان يمكن أن ينتهي أمرنا بكتابة عزاء في فقيد الصحافة المصرية، إبراهيم نافع؛ الرجل الذي كان جزءاً من المشهد الصحفي المصري، بخيره
كيف نظر العالم لتفريط "السادات" في الكنيست في الذكرى الـ40 لخطابه بالكنيست.. كيف نظر العالم لتفريط “السادات”
قبل 5 شهورلا توجد تعليقات
في مثل هذا اليوم منذ 40 سنة، قام الرئيس المصري الراحل، "أنور السادات"، بزيارة القدس المحتلة، وإلقائه خطاباً أمام الكنيست الإسرائيلي (مجلس النواب). وخطب "السادات"
هذا ما أصاب الدول أصحاب الجزر بعد التنازل عنها
قبل 10 شهورلا توجد تعليقات
 تعيش دول متجاورة حالة من الصراع  لاثبات أحقيتها فى الجزر المجاورة, حتي وان كانت تلك الجزر لا يتعدي كونها نتوء صخري موجود فى وسط مياه المحيط , إلا أننا نجد دولاً عظمي
نشر موقع "عربي 21" تقريراً يرصد فيه الأوضاع المأساوية التي جرت مع الرئيس الشرعي "محمد مرسي"، وكيف يتعرض لعمليات قتل بطيء وممنهج منذ اعتقاله وحتى الآن.  جاء في التقرير أنه بعد إعلان الانقلاب تم نقل "مرسي" مع رئيس ديوانه السفير "محمد رفاعة الطهطاوي" يوم 4 يوليو 2013 من مقر إقامته باستراحة نادي الحرس الجمهوري بالقاهرة، للقاعدة البحرية بـ "أبي قير" بالإسكندرية.  وأضاف أنه في أول جلسة لمحاكمته في قضية أحداث الاتحادية، تم نقله إلى زنزانة بملحق سجن "برج العرب" بالإسكندرية بناء على أوامر رئيس المحكمة "أحمد يوسف"، كما تم نقل السفير "الطهطاوي" معه، وكان يتم نقلهما إلى القاهرة قبل يوم من جلسات المحاكمة التي كانت تعقد بأكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة.  وطبقاً لأحد المسؤولين السابقين في قطاع السجون، فقد تم تخصيص غرفة معزولة ملحقة بعنبر 2 بسجن العقرب بالقاهرة لاستضافة "مرسي" خلال أيام محاكمته.  كما كان يقتصر وجوده بسجن العقرب في البداية ليوم أو يومين - على أكثر تقدير - في ظل حراسة مشددة من الأمن الوطني وإدارة مباحث السجون وإدارة سجون "طرة الجبل"، بالإضافة لإدارة سجن "العقرب"، وهي الحراسة التي كانت تتم تحت إشراف مباشر من المخابرات الحربية.  وأشار إلى أنه بعد شهرين من بدء جلسات "الاتحادية"، تم استبدال مقر سجن "العقرب"، بمقر آخر أكثر عزلة، عبارة عن غرفة معزولة ملحقة بسجن "ملحق الزراعة"، وهو المكان الموجود به الآن بعد إقامته بشكل تام في مجمع سجون "طرة الجبل" بعد انتهاء قضيتي "وادي النظرون" والتخابر مع "حماس" في يونيو 2015.  وفيما يتعلَّق بحراسة "مرسي" فقد بدأت بعدد ثلاثة ضباط و4 أمناء شرطة في الدوام الواحد يتم تبديلهم كل 12 ساعة وفي بعض الأوقات كل 8 ساعات، ومعظمهم من الأمن الوطني.  إلا أنه في البداية كان ضمن الطاقم ضابط من المخابرات العامة بشكل شبه منتظم، كما كان ضمن الطاقم في البداية أيضاً ضابط طبيب؛ لمتابعة الحالة الصحية للرئيس، وهو ما توقّف بعد الحكم عليه في أحداث الاتحادية في أبريل 2015.  وكانت مهمة حراسة "مرسي" تخضع لإدارة الأمن الوطني، وتحت إشراف مباشر من مكتب قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي.  كما كانت هناك اتصالات دائمة من مدير مكتب السيسي اللواء "عباس كامل"؛ لمتابعة الإجراءات المتبعة مع الرئيس "مرسي".  زنازين الرئيس  وذكر التقرير أن الزنزانة التي كان يتواجد بها "مرسي" في سجن ملحق "برج العرب"، كانت عبارة عن استراحة بغرفتين ملحق بهما مساحة تقدر بـ 50 متراً مربعاً مخصصة للتشميس والرياضة، وكانت الزنزانة تبعد عن أقرب السجون بالمنطقة بما لا يقل عن 10 كيلو متر، ولها عدة أسوار شائكة ومسلحة، وكان يتم استخدام ملاعب السجن القريبة منها في هبوط وصعود الطائرة التي تنقله من الإسكندرية للقاهرة والعكس.  وطبقاً لمصادر بمصلحة السجون فإن إدارة المصلحة في البداية - وبناء على تعليمات من وزير الداخلية السابق "محمد إبراهيم" - كانت مهتمة بالجانب الغذائي للرئيس "مرسي" وكانت حريصة على أن تكون الوجبات من "كافيتريا السجن" خصماً من أماناته.  وذكرت أن هذا كان لسبيين الأول: لرداءة أكل السجن؛ ولأنه في الغالب لا يُقدَّم مطبوخاً، حيث اعتاد المعتقلون استلامه جافاً وإعادة طبخه، والسبب الثاني: خوفاً من تعرض الرئيس "مرسي" للتسمم، حتى لا يتعرض نظام الانقلاب إلى أزمة دولية وداخلية في أول بداية تثبيت أقدامه واتهامه بالتخلص من الرئيس المنتخب.  ويختلف الوضع كلياً في سجني "العقرب" و"ملحق الزراعة"، فزنزانة الرئيس التي كانت في "العقرب" عبارة عن حجرة واحدة تم تجهيزها بشكل خاص له، وبها دورة مياه داخلية، وسرير معدني، وملحق بها مساحة فضاء تقدر بحوالي 30 متر مربع مخصصة للتريض والتشميس، وهي نفس الزنزانة المسجون بها الآن نجله "أسامة مرسي" بعد اعتقاله في ديسمبر 2016.  ومن خلال تصميم السجن وتصميم الزنزانة فإنه يستحيل التواصل بين الرئيس "مرسي" وأي من المعتقلين بنفس العنبر بأي شكل من الأشكال.  أما زنزانة الرئيس في سجن "ملحق المزرعة" فهي أكثر انعزالاً، فهي غرفة ملحقة بمبنى ملحق بسجن "عنبر الزراعة" المتواجد داخل حدود سجن "المزرعة".  الغرفة بها دورة مياه داخلية ولها سقف عالٍ بخلاف زنزانة "العقرب"، ولها مساحة ملحقة بها أيضاً تُقدَّر بحوالي 20 متراً مربعاً، وكان يسمح للرئيس بالتريّض والتشميس فيها لمدة ساعتين في اليوم؛ الأولى من 8 إلى 9 صباحاً، والثانية من 3 إلى 4 عصراً، قبل أن يتم منع التريض عنه منذ مارس 2017.  وقد كان التواصل الوحيد بين "مرسي" وباقي المعتقلين في سجن "ملحق الزراعة" ومن بينهم المرشد العام للإخوان "محمد بديع" ورئيس البرلمان السابق "محمد سعد الكتاتني" والشيخ "حازم صلاح أبو إسماعيل"، هو أذان الفجر الذي كان يحرص "مرسي" على أدائه من زنزانته، ثم يدعو قائلاً: "فرجه قريب"، وهو ما كان يرد عليه المعتقلون بنفس الدعاء، مما دفع إدارة السجن لتفريغ الزنازين القريبة منه حتى لا يكون بينهم تواصل. عزلة تامة  ظل "رفاعة الطهطاوي" مرافقاً لـ "مرسي" بسجني "برج العرب" و"ملحق الزراعة" حتى صدور الحكم في قضية أحداث الاتحادية أبريل 2015، حيث تم نقل "الطهطاوي" لغرفة معزولة بسجن "العقرب".  وظل "مرسي" في "برج العرب"، على أن يتم إحضاره للقاهرة بالطائرة خلال جلسات قضيتي "وادي النطرون" و"التخابر مع حماس"، ثم قضيتي "التخابر مع قطر" و"إهانة القضاء".  وخلال هذه الفترة وبشكل مفاجئ تم نقل عضو البرلمان المصري السابق وعضو الجمعية التأسيسية لصياغة دستور 2012 "صبحي صالح" والذي كان مسجوناً بسجن "برج العرب"، تم نقله لمدة أسبوعين ليرافق الرئيس "مرسي"، وهي الخطوة التي كانت مفاجأة لـ "مرسي" و"صالح" على حد سواء.  وهو ما تكرَّر بعد ذلك مع مدير مكتب "مرسي" "أحمد عبد العاطي" والذي تم نقله من محسبه في سجن "العقرب"؛ ليُرافق "مرسي" في محبسه بـ "ملحق الزراعة" لمدة أسبوع، ولم يعرف أحد الأسباب الحقيقية وراء ذلك، ولماذا تم اختيار هذه الشخصيات تحديداً.  باستثناء ذلك ظل "مرسي" معزولاً عن الجميع سواء أهله الذين زاروه لمرة واحدة في 2017، أو المحامين الذين لم يلتقوا به إلا لمرة واحدة أيضاً في استراحة محكمة أكاديمية الشرطة، وهو اللقاء الذي جمع "مرسي" ومحاميه "محمد سليم العوا"، وتم تسجيله بالصوت والصورة من قبل الداخلية.  أما المعتقلون من قيادات الإخوان الذين يحاكمون مع "مرسي" في قضايا "الاتحادية" و"الهروب من سجن وادي النطرون" و"التخابر مع حماس" و"التخابر مع قطر"، و"إهانة القضاء"، فلم يلتقيهم مرسي مباشرة إطلاقاً، حيث يتم إيداعه في قفص معزول بالزجاج المُصفَّح العازل للصوت والضوء، بينما باقي المعتقلين في قفص آخر يبعد عنه حوالي 5 أمتار، مما يستحيل التواصل بينهم.  تجريد  وأضاف التقرير أن "مرسي" قد تعرَّض في فترة تولّي "مجدي عبد الغفار" لوزارة الداخلية لمضايقات كثيرة، تبدأ بتجريد زنزانته من كل محتوياتها سوى السرير المعدني أو المقعد البلاستيكي.  كما تم منع الصحف اليومية القومية عنه، وكذلك جهاز التلفاز الذي كان في زنزانته، وتم منع إيداع أمانات في حسابه بالسجن؛ ليتم إجباره على تناول وجبات السجن المنزوع منها الملح والتي لا تصلح بأي حال للغذاء الآدمي.  وفي حال يتم السماح له بشراء طعام من الكافيتريا، فلا يسمح لذويه إلا بإيداع 1000 جنيه في الشهر، وهو مبلغ طبقاً لأسعار كافيتريا السجن لا يكفي لعشرة أيام، في ظل أن الوجبة الواحدة يتراوح سعرها من 60 إلى 80 جنيهاً، وليس للمعتقل أي حق في الاختيار، فإما القبول بها أو رفضها.  وقد زادت الإجراءات القمعية ضد "مرسي" بعد اغتيال النائب العام السابق في 30 يونيو 2015، حيث تم منع المشروبات الساخنة عنه، وإجباره على تناول أكل السجن وهو عبارة عن 50 جرام أرز و40 جرام أكل مطبوخ ورغيفين و125 جرام لبن خالي الدسم، و30 جرام جبن أبيض خالي الدسم، وهي الوجبات المخصصة للمرضى طبقاً للوائح السجون.  بالإضافة إلى منع المياه المعدنية، وإجباره على شرب المياه العادية الملوثة بمياه الصرف الصحي.  كما منعت إدارة السجن الأدوية الدورية المخصصة له سواء التي يتم صرفها من قبل مستشفى السجن أو من خلال إرسالها مع المحامين في الجلسات، وهو ما أدى إلى ارتفاع نسب السكر لديه بشكل كبير وأثر على نظره بشكل واضح.  بالإضافة إلى أنه لم يسمح له بالذهاب لمستشفى السجن أو لمستشفى خارجي رغم أوامر المحكمة المتكررة في ذلك، وفي كثير من الأحيان يتم الاكتفاء بإرسال عسكري ممرض له إذا زادت حالته الصحية سوءاً. لماذا يُنكل السيسي بالرئيس محمد مرسي؟!
قبل 12 شهرلا توجد تعليقات
قال لوالده: "تعال شرفني"، فرد عليه: "عندما يموت من يعرفني"؟! ، هل يعبر هذا المثل الشعبي المصري على بساطته عن حالة عبد الفتاح السيسي، وهو ينكل بالرئيس المنتخب الدكتور
دفاعاً عن عبد الفتاح السيسي
قبل 12 شهرلا توجد تعليقات
استولى السيسي على السلطة السياسية، وصادر السلطة الدينية لحسابه، وهيمن على سلطة القضاء، ولم يبق له سوى الاستحواذ على القدر. لم يكن السيسي قضاءً وقدٓراً على مصر، بل
تدهور الوضع الصحي للمعتقل أحمد الخطيب هل سب “أحمد الخطيب” والدة “عبد الفتاح السيسي”؟!
28/03/2017لا توجد تعليقات
عندما شرعت في الكتابة عن الشاب "أحمد الخطيب"، الذي يعيش بين "الحياة والموت"، في سجون عبد الفتاح السيسي، تدافعت في ذهني ثلاث مقدمات في وقت واحد، وكل مقدمة تريد أن
صباح الخير أيها القيصر… عبد الفتاح السيسي سابقًا!
26/02/2017لا توجد تعليقات
«تشحتف» الدكتور عبد المنعم سعيد، وهو في حضرة عبد الفتاح السيسي، وإذ بلغت جرعة «الشحتفة» حدها الأقصى، فقد وصف السيسي بـ «القيصر»، وهو يطالبه بإدارة الإعلام

دوائر التأثير

الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم